دبي - «الخليج»:
أحدث قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالعفو عن متهمي قضية بوعسكور، ردود فعل إيجابية على جميع المستويات، وعبر المتابعون لموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن اعتزازهم بهذا القرار الحكيم الذي صدر من قيادة كريمة تؤكد مبادئ العفو عند المقدرة، وتعزز الأخوة بين الشعوب الخليجية.
أكد المتابعون أن صاحب السمو رئيس الدولة دائماً ما يصلح ويصل بين الدول والأشقاء والفرقاء، وهذا امتداد لنهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.ضرار بالهول الفلاسي كتب قائلاً: «صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد سطر أعلى درجات سمو الأخلاق بالصفح عن المسيء والإحسان إليه وعدم رد الإساءة بمثلها، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد دائماً هو الجسر يصل ويصلح بين الدول والأشفاء ولا يفرق، و أضاف: العفو الصادق هو أن تعفو دون أن يحتاج المخطي إلى تكرار اعتذاره هذا هو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد.»
وكتب الدكتور علي النعيمي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة: يعبر عن مدى حرص قيادة الإمارات على وحدة الصف الخليجي.
وغرد خالد المعيشني قائلاً: «قيادة حكيمة والإعفاء دليلُ محبٍ للشعب القطري في قلوب الإماراتيين حفظ الله بلادنا وشعوبنا من الفتن».
وقالت روان الطباع: «العفو شيم الكرام لا من نصيت #عيال_زايد تبغالك لزوم أبشر بعزك لو أنه يقدم لك ضناه!»
وكتب أحد المتابعين لقب نفسه ب«المزروعي»: «العفو من شيم الكبار.. أدام الله عزكم يا شيوخنا وأطال في أعماركم وحفظ دولة الإمارات».
وعبر إبراهيم بهزاد عن فخره بقيادة الدولة بقوله: «حفظ الله رئيس دولتنا.. العفو عند المقدرة من شيم الكرام.. درس جديد تُقدمه الإمارات لمعاني حُسن الجوار والترفع عن الصغائر»، فيما كتب مفرج بن شوية يقول: «في بادرة غير مستغربة أبداً فمنذ متى يستغرب العفو من أهله..!»
وقال أحمد موسى الإماراتي: «اللهم أصلح ذات بيننا.. وألّف بين قلوبنا.. ولا تجعل للشيطان حظاً بيننا»، وتابع عمر الساعدي: «فمن عفا وأصلح فأجره على الله»، صدق الله العظيم.. سلام الله سلام على صاحب القلب الكبير سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد «، وقال خالد بن ضحي:«شيم وأخلاف الكبار، حفظ الله حكومة الإمارات».
وكتب محمد جلال الريسي: «تتنافس بعض الدول على الخصومة والانتقام، ويتنافس قادتنا على العفو والمحبة والتعاون والإكرام، اللهم لك الحمد.. محبة شعب قطر في قلوب الإماراتيين شعباًً وقيادة، حفظ الله بلادنا من الفتن وجمع صفوف المسلمين على الخير».
وقال حسن راشد: «ثقافة العفو والتسامح هي من خصال وأخلاف عيال زايد الكرام.. الإمارات وطن الطيب والكرم والتسامح وما هي غريبة على شيخنا الغالي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد».
وغرد خالد المرزوقي بقوله: أتى الصّفح.. بعد الإساءة.. هذا غرس زايد.. وهذه أخلاق أبنائه، اللهم احفظ قادتنا.. لطالما كانت دولة الإمارات سبّاقة في جميع مبادرات السلام وقرار العفو من باب وحدة الصف الخليجي.
وقال محمد المسكري: رسالة من حكومة الإمارات أنها تنظر للمصلحة الخليجية فوق كل اعتبار، فيما كتب محمد الخاطري قائلاً: شكراً سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على هذا العفو.
وقال أحمد خليفة: رسالة من دار زايد للجميع في نبذ أي خلاف بين الأشفاء حتى إن أساءوا في حقها! هذه شيم الكرام، هل من متعظ!
وقال عمر البريكي: «شهادة للجميع أن الإمارات لا ترد السيئة إلا بعفو وكرم لا تجده في أي مكان في العالم، وأضاف مبارك اليافعي: تأكيداً على حرص دولة الإمارات على توطيد العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين».
وأشار أحمد السلامي إلى أن هذا الموقف من قيادة الإمارات: درس نتعلمه قبل أن يكون عفوا بلم الشمل الخليجي والعربي في هذا الزمن الذي نحتاج فيه إلى وحدة الكلمة.
وقال سالم المزروعي: هذا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان منبع الطيب والخير كله، قلبه كبير، ولا يعرف الغل والحقد قلبه.
وكتب عبدالله إسماعيل: اللهم ألّف بين القلوب.. واجمعنا على كلمة الحق والرشاد.. مضيفاً: حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد يشهد لها العالم أجمع.
وذكر الدكتور إبراهيم الدبل أن: الإمارات تؤكد دوماً قدرتها على حماية بلدها وشعبها وفي نفس الوقت تؤكد قدرتها على العفو والتسامح.
وغرد سالم أحمد قائلاً عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان:«كريم من نسل الكرام يا سيدي، والعفو عند المقدرة، وتستمر قيادتنا في إعطاء دروس للعالم عن الحب والخير والسلام».
وأشار وليد علوان إلى أنه: ليس بالأمر الغريب على صاحب القلب الكبير بو سلطان الله يحفظه، وقال أحمد الحوري: مثال حي على تمسك قيادتنا بمبادئ الدين وسعيها الدائم لحفظ اللحمة الخليجية العربية».
وقال علي المحيني: ما هي غريب من عيال زايد أهل المرجلة والكرم.. العفو من شيم العظام، وقال حامد رعاب:«درس جديد في التسامح وحسن معاملة الجيران.. وقرار العفو يعبر عن مدى حكمة قيادتنا الرشيدة».
وقال مغرد آخر لقب نفسه ب«بو بطي»:»لا نستغرب من رجل العفو الأول سيدي صاحب السمو رئيس الدولة، فهو أهل العفو وهذه خصاله»، وذكر حسن المرزوقي: عندما تصرح الإمارات بأنها مع المصالحة الخليجية فإنها تطبق ذلك على أرض الواقع.. هكذا هي الإمارات قول وفعل.
وكتب ناصر الحمادي قائلاً: «الله يجزيك خير يا خليفة زايد الخير، واللهم احفظ خليجنا وأصلح ذات بيننا»، وقال متابع آخر لقب نفسه ب «حمد»: «الله يهنئ الشعب بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حتى العفو لعيال قطر شعب الإمارات فرحان فيه، لأنهم متعودين أن أفعال صاحب السمو الشيخ خليفة سعادة لهم».
وقال المهندس بدر الكعبي: صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد يسطر التاريخ بهذا الخبر، وستكون مثالا للعفو عند المقدرة، وأضاف مغرد لقب نفسه ب«Tal»:» حكمة الشيخ زايد رحمه الله تتجلى في أنجاله الكرام والقيادة الحكيمة، وستظل الإمارات وقطر تنبضان بكل محبة».
وقال علي بن أحمد النعيمي: «الكريم ابن الكريم أخو الكريم لي يقابل من أساء إلهْ بعفو، وذكرت مغردة لقبت نفسها ب«الوجبة»: اليوم لا نقول حكم المحكمة صحيح أو لا، بل نقول شكراً يا رئيس دولة الإمارات على العفو.