بيروت - «الخليج»:
تصاعد الدعم الدولي لرئيس الحكومة اللبنانية ، تمام سلام ، مع تصاعد وتيرة التحركات الشعبية في الشارع، وذلك تثبيتاً لدور المؤسسات الدستورية، والاستقرار الداخلي، وكان آخرها تلقي سلام جرعة دعم إضافية من الاتحاد الأوروبي حيث التقى سفراءه، الذين أعربوا عن أملهم بانتخاب رئيس للجمهورية من دون المزيد من التأخير وإقرار مجلس النواب التشريعات الملحة، بما في ذلك قانون انتخاب جديد، مؤكدين مساندة سلام في جهوده للمحافظة على استقرار الحكومة وعملها على ضوء استمرار الجمود السياسي والفراغ الرئاسي.
وفي إطار معالجة مشكلة النفايات، علم أن وزير الزراعة، وعضو لجنة معالجة مشكلة النفايات أكرم شهيّب أنجز تصوراً أولياً لمعالجة المشكلة وسلمها إلى الرئيس تمام سلام، وهي تقوم على ثلاث مراحل: تأمين مطامر وإجراء المناقصات وخطة طويلة المدى بإنشاء المحارق.
وتوقعت مصادر أن يعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية قبل التاسع من الجاري، لمناقشة التقرير الذي أعده شهيّب، وفي هذا الخصوص أشار وزير الإعلام رمزي جريج إلى أن رئيس مجلس الوزراء سيدعو إلى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء بعد أن استلم التقرير بشأن أزمة النفايات.
إلى ذلك، شدد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق على أن لا حل في الشارع، وأوضح أن أولى الخطوات في حل الأزمة هي انتخاب رئيس للجمهورية.
أمنياً، ذكرت تقارير إخبارية رسمية، أمس، أن الأمن العام اللبناني أوقف شخصين على خلفية اتهامات بالانتماء لما يسمى تنظيم «داعش»، والقيام بنشاطات مشبوهة لمصلحة التنظيم الإرهابي.