المدرسة التكعيبية هي ذلك الاتجاه الفني الذي اتخذ من الأشكال الهندسية أساساً لبناء العمل الفني، إذ قامت هذه المدرسة على الاعتقاد بنظرية التبلور التعدينية التي تعتبر الهندسة أصولاً للأجسام. اعتمدت التكعيبية الخط الهندسي أساساً لكل شكل، فاستخدم فنانوها الخط المستقيم والخط المنحني، فكانت الأشكال فيها إما أسطوانية أو كروية، وكذلك ظهر المربع والأشكال الهندسية المسطحة في المساحات التي تحيط بالموضوع، وتنوعت المساحات الهندسية في الأشكال تبعاً لتنوع الخطوط والأشكال واتجاهاتها المختلفة.
كانت المدرسة التكعيبية أضخم انتفاضة ثورية فنية عرفها العصر الحديث، وهي باريسية النشأة، ظهرت في أعقاب المدرسة الوحشية وبمثابة رد فعل لنظريات هذه المدرسة وللنزعة التعبيرية. والواقع أن التكعيبية كانت تتجه إلى التحرر من الشكل مثلما تحرر الوحشيون من الألوان الطبيعية.
ويرجع الفضل في نمو التكعيبية وازدهارها إلى التجارب التي اشترك فيها بيكاسو وبراك منذ أواخر القرن التاسع عشر لتطوير فكرة الفنان «بول سيزان» الهندسية إلى مرحلة تجريبية متقدمة، فاستبدلا التأثيرات البصرية على سطوح الأشكال التي اهتم بها التأثيريون بتصور عقلاني متفهم للشكل.
وما إن حل عام 1910 حتى بلغت المدرسة التكعيبية على يدي بيكاسو وبراك درجة كبيرة في تشويه معالم الشكل الطبيعي، واقتبس كل منهما من الآخر في تلك الفترة لدرجة أنه صعب التمييز بين أعمالهما في عامي 1910- 1911 إلا للدارس المتخصص.

فيكتور هوغو

جفت تلك الدمعة التي كانت عينه تسفحها حزناً على جدوب أمله ونضوب ماء حياته ولعلها ملت هي الأخرى من الانسكاب دون جدوى.. جفت تلك العين المفكرة - والعيون كثيراً ما تفكر.

أوسكار وايلد

ما أشبه الخضوع ﻷفكار الغير بالعبودية، وما أشبه إخضاع الغير ﻷفكارنا باﻻستعباد. إن التأثير في الغير يكسب الإنسان إحساساً بالقوة ﻻ نظير له في الحياة. فما أجمل أن تمتد الروح إلى الخارج وتسكن في جسد آخر، ولو للحظات معدودات.

عبدالرحمن منيف

قد لا تكون بلادنا أجمل البلاد، لأن هناك بالتأكيد بلدانًا أجمل، ولكن في الأماكن الأخرى أنت غريب وزائد، أما هنا إن كل ما تفعله ينبع من القلب ويصب في قلوب الآخرين ، وهذا الذي يقيم العلاقة بينك وبين كل ما حولك، لأن كل شيء هنا لك.. الوطن يكمن في التفاصيل الصغيرة التي تجعل الإنسان يحس بالانتماء والارتباط والتواصل.