تعد القراءة أمراً مهماً للغاية لكل من يرغب في صقل مهاراته، بالإضافة إلى أنها تكسب الإنسان العديد من المعارف والعلوم والأفكار، فهي التي تؤدي إلى تطوير الإنسان وتفتح أمامه آفاقاً جديدة كانت بعيدة عن متناوله.
من ناحية أخرى، تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح والمتعة لكل فرد خلال حياته وذلك انطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية والعملية وهي مفتاح أبواب العلوم والمعارف المتنوعة.
وفي هذا السياق، نقدم لكم في هذا المقال مجموعة فريدة من الكتب والتي من الممكن أنك لم تسمع عنها من قبل، إلا أنها ستساعدك على رؤية الأشياء من منظور جديد:


 «مأثورات مختارة وتأملات أخرى»، تأليف فرانسوا دو لا روشفوكول:


على الرغم من أنه كتاب مختصر وسهل القراءة، إلا أن تحليل لا روشفوكول المباشر للسلوك البشري، سيبقى ملازماً لك ما حييت، إذ أثرت الأفكار التي يطرحها هذا الفيلسوف الفرنسي الذي توفي في عام 1680، على مجموعة كبيرة من المفكرين والكتاب المبدعين والقادة أمثال أرثر كونان دويل ونيتشه وفولتير ومارسيل بروست وتشارلز ديجول.


«48 قانوناً للسلطة»، تأليف روبرت جرين:


يقدم روبرت جرين للقارئ على طبق من ذهب 48 قانوناً للإمساك بزمام السيطرة والقوة، ويقدم نماذج قصصية مختصرة من أزمنة وأمكنة مختلفة، تمتد من اليابان إلى البيرو، ومن بداية تدوين التاريخ إلى أيامنا هذه، وفيها دروس عديدة، يجمع بينها عنصر التشويق من جهة، ووقائع طبقت على أرض الواقع من جهة أخرى. ويعد هذا الكتاب من أكثر الكتب مبيعاً، حيث بيع منه نحو 1.2 مليون نسخة في الولايات المتحدة لوحدها.


«كورش العظيم: فنون في القيادة والحرب»، تأليف زينوفون:


هذا الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية لكورش العظيم، أحد أعظم ملوك الفرس الأخمينية وصاحب أقدم إعلان معروف لحقوق الإنسان. والكتاب مملوء بالدروس القيادية، ومنها على سبيل المثال: «الإيجاز هو روح القيادة، فكثرة الكلام توحي بيأس القائد. تحدَّث بإيجاز وبحسم وبشكل مباشر، وعبر عن رغباتك بهذا المنطق الطبيعي بما لا يدع لأي شخص سبيلًا للاعتراض، ثم امضِ قُدُماً».


«رسائل تاجر عصامي لابنه»، تأليف جورج هوراس لوريمر:


يحتوي هذا الكتاب على 20 رسالة في غاية الروعة، كتبها رجل عصاميّ لابنه،
وتعد هذه الرسائل مثالاً عظيماً للحكمة الخالدة، ويدور الموضوع الأساسي لها حول كيفية تربية الأطفال الذين نشأوا في أسر ثرية، لكن هذه الدروس مفيدة للجميع سواء كانوا آباء أم لا.


«نماذج من حياتي»، تأليف هربيرت سيمون:


هذا الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للخبير السياسي والاقتصادي والاجتماعي الأمريكي، هربيرت ألكسندر سيمون، الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد. وهو مفكر وعالم ذو ثقافة موسوعية في عصر يزداد تخصصاً، حيث كان يُطَبّق كل ما تعلمه كعالم في جوانب مختلفة من الحياة، كما اشتهر بمقولة «ثراء المعلومات يولد فقر الانتباه».


«خطوات بسيطة لتحقيق التوازن بين الرفاهية والغاية»، تأليف جون تشابلير:


كثيراً ما ننشغل بمحاولة تحقيق النجاح المادي في الحياة، إلى درجة تمنعنا من التركيز على ما يهم حقاً في حياتنا، وهو صحتنا وقيمنا وأسرنا وأصدقاؤنا. وبأسلوب سلس مباشر يجذب الاهتمام، يدعوك مؤلف هذا الكتاب إلى التوقف لحظات والبدء في النظر إلى حياتك بمنظور جديد، حتى تعثر على مواطن القيمة فيها، وتتعلم من الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي، وتشرع في تحقيق التوازن بين الطموح المهني والربح المادي من جانب، والإنجاز الشخصي والمعنى الأعمق للحياة من جانب آخر.


«قوة العادة»، تأليف تشارلز دوهيج:


يعد تشارلز دوهيج اسماً مألوفاً لأي شخص مهتم بالإنتاجية والنجاح والعادات التي تساعد الأشخاص على النمو. وفي كتاب «قوة العادة»، يستكشف دوهيج كيف يمكن أن تؤثر عاداتنا في كل جانب من جوانب حياتنا الشخصية والمهنية في آن معاً، وكيف يمكننا أن نغيّر أنفسنا نحو الأفضل. ويأخذنا الكتاب في زيارة إلى مختبرات العلماء لاكتشاف كيفية ترسيخ العادات في أدمغتنا.


«القائمة المرجعية»، تأليف أتول جواندي:


جميعنا يحب أن يكون لديه قائمة مرجعية جيدة، وهذا يشمل أيضاً الجراحين في المستشفيات والكتاب ومديري الأعمال وغيرهم، ومن خلال كتاب «القائمة المرجعية: كيف تنظم وتضبط أعمالك بالشكل الصحيح»، سوف تتعلم وضع قائمة مرجعية تجعل أكثر الأعمال تعقيداً أكثر سهولة، بداية من تشغيل الطائرات ومروراً ببناء ناطحات السحاب والمفاعلات النووية، وانتهاءً بإنجاز الأعمال اليومية الروتينية.


«أيوكوكا: سيرة ذاتية»، وليام نوفاك


يعد الراحل، لي أيوكوكا، رجل أعمال معروف، حيث يعود له الفضل في إنقاذ شركتي «كرايسلر» و«فورد» من الإفلاس. وفي سيرته الذاتية، يتذكر أيوكوكا ومعه المؤلف نوفاك، ويسرد نجاحاته المهنية وإخفاقاته والدروس التي اكتسبها من الفشل والنجاح.


«تأملات»، تأليف ماركوس أوريليوس:


ربما سمعت عن هذا الكتاب من قبل أو قرأته فعلاً، لكن إذا كنت اشتريته ولكنك لم تقرأه حتى، فاعتبر وروده في هذه اللائحة كوكزة تحفيزية لتسارع بقراءته، فهو بمثابة دليل إرشادي للحياة، يتميز بالبساطة والقوة في آن معاً. والطريف في الأمر أن مؤلفه لم يكن يريد نشره أصلاً، بل كتبه لنفسه.


«15 التزاماً للقائد الواعي»، تأليف جيم ديثمر وديانا تشابمان:


بعد قراءتك لهذا الكتاب، سيتغير منظورك للقيادة إلى الأبد، فهذه الالتزامات ال15، هي خلاصة لخبرات متراكمة لكبار المديرين التنفيذيين في العالم، والذين ساهموا في تغيير قواعد اللعبة الاستثمارية ووضع استراتيجيات تنموية لا يشق لها غبار. تقدم القيادة الواعية ترياقاً للخوف، وهذا الكتاب يحتوي على خريطة طريق شاملة ترشدك إلى كيفية التحول من القيادة القائمة على الخوف إلى تلك القائمة على الوعي.


«الأسئلة الثلاثة الفريدة والمؤثرة»، تأليف كين فيشر:


يعتبر اكتساب معلومات جديدة عن الكيفية التي تعمل بها أسواق المال مسؤولية جماعية، لأنك، شئت أم أبيت، جزء من هذه الأسواق. من هنا يؤهلك التعاطي معها عن علم ومعرفة لأن تصبح على دراية بأشياء لا يعرفها الآخرون مهما كانوا محترفين. لا يعني هذا أن تكون أستاذاً في الاقتصاد أو أن تتمتع بخبرة واسعة لتكتسب تلك المعرفة، كل ما عليك هو أن تتبع منهجاً علمياً في التفكير، أي أن تكون منفتحاً، وشغوفاً بالتعلم، وتفكر خارج الصندوق بعيداً عن القوالب الجامدة. عليك إذاً ألا تدخل عالم الاستثمار من خلال مجموعة من القواعد المحفوظة، وإنما بعقل متفتح محب للمعرفة. اتبع المنهج العلمي في التفكير، أي تعلم كيفية طرح الأسئلة لأنها تمنحك فرضيات يمكنك اختبار مدى صحتها.


«المبادئ الـ12 الحصرية للقيادة»، تأليف جاري برنيسون:


كقائد، عليك أن تستوعب ماضيك، وتركز بشدة على حاضرك، وترصد الفرص التي تلوح في الأفق، ولذلك يأتي كتاب «المبادئ ال12 الحصرية للقيادة» بالطرق والأساليب التي ستساعدك على صقل وتطوير وبناء مهاراتك القيادية، ومن خلاله، ستتعلم التركيز على العناصر ال12 الأكثر أهمية في القيادة العصرية، وبذلك سوف تتمكن من وضع الرؤية الخاصة بك ووضع الاستراتيجيات لتحقيقها.


«رحلة صعود ستيف جوبز»، تأليف برنت شليندر وريك تيتزيلي:


هناك العديد من الكتب الصغيرة والكبيرة عن ستيف جوبز، أحد أكثر المديرين التنفيذيين شهرة في التاريخ، لكن هذا الكتاب يختلف عن كل ما نُشر مسبقاً، حيث يفصّل كتاب «رحلة صعود ستيف جوبز» الأساطير والأفكار النمطية التي تتداول عن ستيف جوبز. ومن وجهات النظر أحادية البعد التقليدية عن مؤسس شركة «آبل» أنه نصف عبقري ونصف متهور، وسريع الغضب وأناني. ويجيب الكتاب عن السؤال المركزي حول حياة ومهنة جوبز، ألا وهو: كيف استطاع شاب متهور ومغرور، طُرد من الشركة التي أسسها، أن يصبح واحداً من أكثر القادة إلهاماً في عصرنا.