عادي

الإمارات تدعو إلى خطوات تعيد لصناعة المعارض دورها

20:31 مساء
قراءة 3 دقائق

الشارقة: «الخليج»

دعا سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، عضو الجمعية الدولية للمعارض والفعاليات فرع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال مشاركته في المنتدى الإقليمي الذي نظمته الجمعية الدولية للمعارض والفعاليات فرع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤخراً من خلال تقنية الاجتماعات الافتراضية وجاء بعنوان: «التحديات والحلول وأثرها في صناعة المعارض ومستقبل العاملين بها»، إلى إعادة تعريف طريقة إقامة المعارض من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير مفهوم جديد لقطاع المؤتمرات والمعارض والفعاليات، والعمل على إدخال تقنيات الاتصال من الجيل الخامس والروبوتات والذكاء الاصطناعي، مؤكداً ضرورة ربط خطط التعافي الاقتصادي بالقطاع واعتباره جزءاً أساسياً من تلك الخطط.
وشهد المنتدى مشاركة ديفيد دوبورا الرئيس والمدير التنفيذي للجمعية الدولية للمعارض والفعاليات، وبلال البرماوي رئيس فرع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للجمعية الدولية للمعارض والمؤتمرات، والدكتور زهير محمد السراج رئيس مجموعة المختص اكزيكون الدولية، وسعيد بن سالم الشنفري الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، وعبد الرحمن النصار الرئيس التنفيذي لشركة معرض الكويت الدولي، وتيسير الملاح المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات في المملكة العربية السعودية، واكرام مقني حضري المديرة العامة لغرفة تجارة وصناعة صفاقس، ورئيسة صفاقس الدولية، إلى جانب مشاركة أكثر من 250 مشاركاً من مختلف دول المنطقة.
وتناول المنتدى التحديات التي يواجهها قطاع المؤتمرات والمعارض في ظل التداعيات الاقتصادية التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)؛ حيث أكد المشاركون ضرورة توفير برامج وحزم دعم حكومية خاصة بقطاع المؤتمرات والمعارض، ودعوة الهيئات المختصة إلى فتح إصدار التراخيص للمنظمين لعام 2021م، فضلاً عن دعم الأحداث الافتراضية في الفترة الحالية تمهيداً لاعتمادها كداعم مستقبلي للفعاليات، إلى جانب الدعوة إلى مزيد من تفعيل وتعزيز الاندماجات والشراكات بين الجهات المنظمة للمعارض.

دور مهم ومؤثر

واستعرض سيف محمد المدفع بصفته ممثلاً عن دولة الإمارات، الدور المهم والمؤثر لقطاع المؤتمرات والمعارض في الحياة الاقتصادية للدول، وفي زيادة الدخل الوطني والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات جدية من قبل كافة دول العالم للخروج بمبادرات نوعية تعيد لصناعة المعارض ألقها ودورها في تعزيز مختلف القطاعات الاقتصادية، داعياً إلى الابتكار في تنظيم المؤتمرات والمعارض عبر إيجاد منصات رقمية ذكية لتنظيم معارض افتراضية خلال المرحلة الراهنة لإعادة استئناف الفعاليات وتطويرها، مع التركيز على القطاعات والأنشطة المحلية لجهة العارضين والمشاركين والزوار، فضلاً عن الاستعانة بالكفاءات وأصحاب الخبرة في تقنيات الاتصال المرئي، والاهتمام والتواصل الدائم مع العملاء ومساعدتهم عبر تقديم أفكار تحفزهم على المعارض الافتراضية للترويج لأعمالهم، مع الابتعاد عن طرق التسويق التقليدية وتعزيز استخدام وسائل تسويق تتلاءم مع متطلبات المرحلة الراهنة، إضافة إلى إعادة التنظيم والتخطيط الدائم للأعمال القادمة.
وأشار المدفع خلال كلمته إلى أهمية إدراك صناع القرار أن قطاع المؤتمرات والمعارض جزء أساسي من خطط التعافي الاقتصادي، وأن أهميته لا تقل عن أية قطاعات اقتصادية أخرى، مشيراً إلى حزمة المحفزات التي أقرتها دولة الإمارات لدعم الجهات الحكومية والخاصة وقطاعات الأعمال والأفراد، والمحفزات الاقتصادية التي أقرتها مؤخراً حكومة الشارقة واختص مركز إكسبو الشارقة بعدد منها، والتي ستسهم بشكل كبير في تعزيز ثقة مجتمع الأعمال والشركات المحلية والعالمية بصناعة المعارض، داعياً إلى تعزيز فرص التواصل ضمن القطاعات الاقتصادية وإطلاق ندوات وجلسات تفاعلية مشتركة بين متخذي القرار للإسراع بإيجاد حلول مبتكرة.

حلول ومقترحات

وتناول المتحدثون خلال المنتدى تقديم العديد من المقترحات والحلول التي تركزت على إتاحة الفرصة للتواصل مع العملاء ومعرفة احتياجاتهم المستقبلية، فضلاً عن إنشاء منصة مشتركة لشركات تنظيم المعارض والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما دعوا إلى ضرورة العمل المشترك على تفعيل التدريب للعاملين خلال هذه الفترة بما يتناسب مع التقنيات التي تلبي احتياجات المرحلة الراهنة، إضافة إلى حث شركات تنظيم المعارض على ترتيب ملفاتها الداخلية وانضمامها إلى عضويات المنظمات والهيئات الدولية للاستفادة من خبراتها وتجاربها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"