عادي

مؤسسة أبوظبي للطاقة تختتم برنامجها لتدريب الخريجين

05:30 صباحا
قراءة دقيقتين

أبوظبي: الخليج

استضافت مؤسسة أبوظبي للطاقة، فعالية بمناسبة اختتام أول مجموعة من متدربي برنامج تدريب الخريجين لمرحلة «التدريب على الالتحاق بالعمل» بنجاح، وهي المرحلة الأولى من البرنامج.
وسينتقل المتدربون الآن لمرحلة «التدريب الميداني» أثناء العمل، التي تستغرق 12 شهراً، سيقضونها لدى الشركات التشغيلية التابعة لمؤسسة أبوظبي للطاقة، لاكتساب المزيد من الخبرة العملية.
وقد استضافت المؤسسة، فعالية عن بعد، حضرها: جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمؤسسة، وفرق الإدارة العليا فيها وفي شركاتها التشغيلية، إضافة إلى الخريجين البالغ عددهم 92 خريجاً وخريجة لاستلام الشهادات.
وتحدث جاسم، ثابت مهنئاً الخريجين وقائلاً: «يوفر برنامج تدريب الخريجين الفرصة للشباب الإماراتيين الطموحين، لبداية مسيرة مهنية واعدة في أحد أهم القطاعات وأكثرها حيوية في الدولة، ويمثل إنجاز اليوم علامة تحول مهمة في رحلة المتدربين، وأنا فخور بأن أرحب بهذه الكوادر الوطنية في القطاع. لقد أثبت متدربو برنامج تدريب الخريجين لدينا جدارتهم ومهاراتهم القيادية، ونحن نتطلع إلى تطوير الجيل القادم من الكوادر الإماراتية في الأشهر المقبلة، لتمكينهم من الحصول على مسيرة مهنية ناجحة من خلال عملهم في الشركات المنضوية تحت مظلة مؤسسة أبوظبي للطاقة».
وقد تم تسليم نسخاً إلكترونية من الشهادات على المتدربين ضمن برنامج تدريب الخريجين خلال الفعالية؛ حيث علقت الطالبة، شما الحوسني، إحدى متدربات البرنامج، بالقول: «يعد برنامج تدريب الخريجين لقطاع المياه والكهرباء، فرصة مميزة للمواهب الإماراتية الشابة، ويشرفني أن أكون ضمن الدفعة الأولى من الطلبة خريجي البرنامج، إن عملية الانتقال من الحياة الجامعية إلى الحياة العملية ليس بالأمر الهين، ويمكن أن يكون من الصعب التعامل معه. ولكن هذا البرنامج زودني بمجوعة من المهارات والمعارف اللازمة لأتألق بوظيفتي في إحدى الشركات التشغيلية التابعة لمؤسسة أبوظبي للطاقة».
من جهته قال الطالب، محمد الحمادي، أحد متدربي برنامج تدريب الخريجين، قائلاً: «أنا فخور باختياري للانضمام إلى برنامج تدريب الخريجين الخاص بقطاع المياه والكهرباء.
لقد أتيحت لي فرصة فريدة لمقابلة مجموعة من الشباب الموهوبين، الذين يحرصون على تسريع وتيرة تطور حياتهم المهنية في أحد أهم القطاعات في دولة الإمارات العربية المتحدة. معاً، آمل أن نسهم في إحداث تغيير نحو الأفضل في القطاع من أجل خدمة مجتمعنا».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"