عادي

«وول ستريت» تتراجع مع تصعيد التوترات الجيوسياسية

مخاوف التجارة الصينية الأمريكية تحاصر الأسهم العالمية
02:17 صباحا
قراءة دقيقتين

خضعت مؤشرات الأسهم العالمية للانخفاض الجماعي، أمس الجمعة، تحت ضغوط تجدد مخاوف التصعيد التجاري والسياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، في ظل استمرار تأثيرات جائحة «كوفيد - 19» في الاقتصاد العالمي المتوقف كلياً في الوقت الحالي.
في بورصة نيويورك، استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة تداولات أمس الجمعة على انخفاض، مع تصاعد مستمر للتوترات السياسية بين الولايات المتحدة والصين، حيث كشفت الصين عن مشروع قانون لفرض تدابير جديدة متعلقة بالأمن القومي في هونج كونج، وهو ما أثار انتقاد الولايات المتحدة التي اعتبرتها خطوة تستهدف فرض مزيد من السيطرة على المدينة.
وجاءت هذه التوترات الأخيرة لتضاف إلى الهجوم الأمريكي على الصين، واعتبارها مسؤولة عن انتشار الوباء حول العالم، إضافة إلى مشروع قانون يستهدف التضييق على الشركات الصينية المقيدة في البورصات الأمريكية، كما أثارت الصين المخاوف الاقتصادية بعد عدم إعلان هدف للناتج المحلي الإجمالي في العام الجاري، وهو ما يشير لمدى أثر أزمة فيروس كورونا في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 0.3%، كما انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز» بنسبة 0.3%، وهبط «ناسداك» بنحو 0.2%.
وفي القارة العجوز، هبطت الأسهم الأوروبية، أمس الجمعة، فانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.6%، مع تراجع الأسهم المنكشفة على آسيا مثل إتش.إس.بي.سي هولدينجز 5.5%، وبرودينشال 8.4%، ونزل المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 2% ليتخلف في الأداء عن المؤشرات المناظرة في أوروبا.
كما تراجع سوق الأسهم في هونج كونج بأكثر من 5% في ختام تعاملات أمس، لتسجل الأسهم أكبر هبوط يومي في 5 سنوات، وعند الإغلاق، تراجع مؤشر «هانج سينج» بنحو 5.6% ليصل إلى 22930.1 نقطة، وهو أكبر هبوط بالنسبة المئوية منذ يوليو 2015. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"