أصبحت سيرة الماليزي عمر الريان ازلان، الذي يبلغ من العمر (16 سنة) والمولود في دولة الإمارات، على كل لسان، إثر تألقه المستمر مع فريق شباب النجم الأحمر بلغراد في صربيا، والذي انضم إليه بصفة رسمية خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وظهرت موهبة الفتى الماليزي عمر في كرة القدم، حينما التحق بأكاديمية مانشستر سيتي في أبوظبي وهو في سن التاسعة، وكان أحد أبرز اللاعبين في الأكاديمية، وبعد ذلك بعامين، حصل على جائزة لاعب الموسم من مانشستر سيتي.
ومن المثير للاهتمام، أن عمر الريان، الذي يلعب في خط الوسط، يعتبر أيضاً رياضياً متنوعاً حيث يتفوق في السباحة، وكان قد فاز بجائزتين كأفضل سباح أثناء تمثيل مدرسته «الياسمينة الدولية» في العاصمة أبوظبي، حيث تقيم عائلته الآن.
كما أظهر الفتى عبقريته، منذ أن بلغ سن الثانية عشرة، ويقال إنه قادر على حل (مكعب روبيك) في أقل من 40 ثانية، بالإضافة إلى أن لديه القدرة على العزف على «البيانو»، وهو قادر أيضاً على التحدث بأربع لغات، وهي العربية والإنجليزية والماليزية والفرنسية.
وكشف عمر في تصريحات للصحافة الصربية أنه يأمل أن يلعب بالدوري الممتاز في المستقبل، وأعرب عن رغبته في تمثيل منتخب «نمور الملايو»، ويعتبر الريان هو ثاني ماليزي يوقع لريد ستار بلغراد بعد آدم حامد الذي يلعب كظهير أيسر.
ويذكر أن الريان ازلان، والد عمر هو الراعي والمشجع الأول بجانب والدته لموهبة ابنهما الذي أظهر اهتماماً كبيراً بالكرة والتعلق الشديد بها، ولا يخاف من الماء في السباحة ويتصرف بعقل ذكي، وقال والد عمر للصحافة في حديث سابق: « كان ابني شقياً عندما كان صغيراً، وكنا نسمح له فقط بالحدود التي يجب أن يصل إليها، ونعلمه ونثقفه لمعرفة ما هو الخطأ وما هو الصواب».