عادي

بتوجيهات محمد بن راشد ومحمد بن زايد الإمارات تغيث لبنان بمساعدات عاجلة

05:17 صباحا
قراءة 3 دقائق


دبي:«الخليج»

بناء على توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، قدمت الإمارات مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من انفجار مرفأ بيروت في لبنان، تتضمن أدوية والمعدات الطبية، ومكملات غذائية للأطفال، إضافة إلى مواد ضرورية أخرى.

تأتي هذه المساعدات، ممثلة بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومن منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في إطار الاستجابة للتخفيف من آثار الحادث الأليم، وتعزيز جهود الكوادر الطبية في إنقاذ الجرحى، حيث أرسلت نحو 30 طناً من الإمدادات الطبية، شحنت من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي.
وأكدت ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، أن هذا التحرك الفوري يعكس حرص القيادة الرشيدة على الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف المواقف الصعبة، ومد يد العون لكل محتاج.
وأضافت: «دولة الإمارات تسعى إلى توفير مختلف أوجه الدعم الممكنة في مثل تلك المواقف، لتأكيد التضامن مع جميع الدول الشقيقة والصديقة في الأزمات التي تتطلب تضافر كل الجهود للتخفيف من آثارها، وسنعمل على تقييم الوضع لدراسة ما يمكن تقديمه».


يذكر أن المساعدات أرسلت من وزارة الصحة ووقاية المجتمع ومن مستودعات المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، حيث تشكل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية محوراً أساسياً لتحركات جهود الإغاثة لمختلف المنظمات الإنسانية العالمية في المنطقة. وتتضمن الشحنة أدوية ومواد طبية وتجهيزات ومعدات جراحية للمساعدة في إجراء الجراحات اللازمة للمصابين، وتوفير العلاج اللازم لهم سعياً لدعم الإمكانات الطبية وتمكين المستشفيات والمراكز الطبية من سرعة التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى رعاية أو تدخل جراحي عاجل.
فيما أكملت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي استعداداتها لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، وتوفير المساعدات وإرسالها على وجه السرعة إلى بيروت عبر طائرة مساعدات تغادر في وقت لاحق، وتحمل الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية للمتأثرين.
وأكدت الهيئة أن توجيهات القيادة الرشيدة تجسد اهتمامها بتداعيات الكارثة الإنسانية التي حلت بالأشقاء في لبنان مساء أمس الأول، وتضامنها اللامحدود مع الضحايا والمصابين.
وقالت: نركز في هذه المرحلة على المستلزمات الطبية لتعزيز قدرة المؤسسات الصحية اللبنانية على توفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، ومساعدتها على القيام بدورها تجاههم في هذه الظروف، وفي ظل العدد الكبير من الضحايا والجرحى.. لافتة إلى أن حجم الكارثة ألقى بثقله على الخدمات الطبية في لبنان، لذلك لا بدّ من دعمها ومساندتها وتذليل العقبات والتحديات التي تواجهها.


وأشارت الهيئة إلى أنها تعمل بالتنسيق مع مكتب المساعدات الإنسانية بسفارة الدولة في بيروت، لتحديد الأولويات في المرحلة الراهنة من المساعدات، والاحتياجات الفعلية للساحة اللبنانية خاصة في المجال الصحي، مؤكدة أنها ستظل تتابع تطورات الأوضاع الإنسانية هناك، وستعمل على تخفيف وطأتها على الأشقاء في لبنان.
وقدم سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، التعازي لأسر ضحايا حادث انفجار مرفأ بيروت.
وغرد سموّه عبر «تويتر»: «حفظ الله لبنان وشعبه الشقيق من كل سوء ومكروه، قلوبنا معكم أمام هذا الحادث الأليم، تعازينا الصادقة لأسر وأقارب الضحايا ودعواتنا بالشفاء العاجل لجميع الجرحى والمصابين، اللهم الطف بلبنان وأهله وأدم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار والسلام..».
وقال سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، قلوبنا مع لبنان وأهله الطيبين خلال هذه المحنة التي يمر بها.
وغرد سموّه عبر «تويتر»: «قلوبنا مع لبنان وأهله الطيبين، خلال هذه المحنة التي يمر بها، سائلين الله عز وجل، الرحمة للضحايا والشفاء للمصابين، وأن يعود لبنان سليماً معافى، وأن تستعيد بيروت جمالها وبهاءها قِبلة للأمل والنور والثقافة والحياة».
وقال الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية: اسمع من الإمارات ولا تسمع ممّن يؤوِّل باسمها.
وغرد عبر «تويتر»: «اسمع من الإمارات ولا تسمع ممّن يؤوِّل باسمها، قاعدة أجدها ضرورية، في ظل ما يريد البعض أن يقوله عنها، سواء بحسن نية أو سوء مقصد. نعم، اسمع من الإمارات، لأن ظاهرها هو باطنها، وخطابها صادق وشفاف، سواء راقَ لك أو لم يرُقْ».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"