عادي

انتصــار: أختــار أدواري بـإحسـاس الجمـهـور

تسعى إلى تقديم المختلف وتجنب التكرار
03:18 صباحا
قراءة 4 دقيقة

القاهرة: أحمد الروبي

عبرت الفنانة المصرية انتصار عن سعادتها بالنجاح الذي حققه مسلسل «اتنين في الصندوق» خلال رمضان الماضي، وأشارت إلى أنها تتحمس دائماً للتعاون مع ممثلين كوميديين، سواء كانوا من الجيل الحالي أو السابق، وأن هناك كيمياء خاصة تجمعها بالفنان صلاح عبد الله، معتبرة أن عملهما سوياً في أكثر من عمل جعل هناك سهولة للتعاون بينهما، إضافة إلى وجودها بشكل مميز أمام الفنانة غادة عبد الرازق، في مسلسل «سلطانة المعز»، وهو ما تتحدث عنه في الحوار التالي.
بداية عندما عرض عليك مسلسل «اتنين في الصندوق»، ما الذي جذبك فيه للموافقة عليه؟
- وجدت أولاً أن موضوعه مختلف، وبه العديد من القضايا المجتمعية المهمة تتم معالجتها في إطار كوميدي طريف جداً، عمل يحتوي على حكايات واقعية، ورغم ذلك لا يخلو مشهد من الكوميديا تقريباً، وتفرغنا للتصوير قبل رمضان بمدة كبيرة، إذ بدأنا قبل 5 أشهر، فجاء العمل متقناً وكل مشهد أخذ حقه في التصوير والأداء، دون أن نلهث من أجل اللحاق بالعرض الرمضاني، لذا فإنه كان جاهزاً قبل حلول شهر رمضان بوقت كافٍ، وهذه كانت نقطة كبيرة في صالح العمل وجودته.
هل توقعت أن يحقق النجاح وسط عدد كبير من المسلسلات الكوميدية هذا الموسم؟
- تصوير العمل بلا توتر أو قلق أسهم في خروجه بشكل جيد، وكنا نتوقع أن يشاهد بشكل مميز، وأسهم في ذلك بدء عرضه قبل حلول رمضان بيومين أي أنه سبق كل الأعمال بحلقتين، فارتبط به الجمهور قبل بدء السباق، وكان ذلك ذكاء من القناة التي عرضته، وحقق المسلسل النجاح من خلال الحلقات الأولى بشكل فاق توقعاتنا.
قدمت شخصية تجمع بين خفة الظل والجدية في بعض الأحيان.. كيف تحضرت للدور؟
- لي أسلوب خاص في التحضير للشخصية التي ألعبها، يكون من واقع الشخصية ذاتها، أما الأداء الكوميدي فيفرض نفسه عليّ دون مجهود مني، حيث إن هناك مواقف كوميدية مكتوبة تستدعي مني بعض الإفيهات حتى أضيف عليها بعض روح الدعابة، وهذا يؤكد الفرق بين كوميديا الموقف والكوميديا التي تعتمد على اجتهاد الممثل الكوميدي.
بعض الفنانات يخشين تجسيد شخصيات بسيطة وتنتمي للطبقة الفقيرة.. فهل تضعين ذلك في حسبانك؟
- لا، على الإطلاق، لماذا أخاف من الشخصيات البسيطة فأنا نفسي من طبقة متوسطة، وهذا حال أغلب المصريين، لذلك لعب هذه النوعية من الأدوار وتقديم هذه الطبقة أمر سهل، وبسيط بالنسبة لي، كوني أنتمي لها، فأنا أمتلك مخزوناً كبيراً منها، ومن أفعالها وأساليب حياتها، وجميع التفاصيل التي تمكنني من تجسيد الدور بشكل جيد ومقبول من قبل الجمهور، لذلك لا أرى أي مانع أو حاجز يجعلني أخشى تجسيدي دور من طبقة بسيطة أو فقيرة.
كيف وجدت ردود الأفعال حول الدور؟
- المسلسل بدأ عرضه قبيل رمضان، وبدأت ردود الأفعال تتوالى، وجاءتني ردود أفعال جيدة حول الدور من قبل الجمهور بمجرد توالي عرض العمل، وأنا سعيدة بنجاحه، وبردود الأفعال حول الدور الذي قدمته، وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظن الجمهور.
كيف كان التعاون مع صلاح عبد الله حيث شكلتما ثنائياً جيداً ؟
- أعمل مع صلاح عبدالله منذ زمن طويل جداً، ولنا أدوار مميزة سوياً كثيرة، في السينما والتلفزيون، ودائماً ما يكون هناك تفاهم كبير بيننا، واهتمام كبير بالكوميديا وخفة الظل، ما يسهل العمل معاً وغالباً تكون النتيجة رائعة بيننا.
البطولة لاثنين من نجوم مسرح مصر، وأنت من جيل سابق عليهما.. فكيف كان العمل معهما؟
- أنا دائماً أمتلك حماساً للعمل مع ممثلين يقدمون الكوميديا، سواء كانوا من أجيال جديدة أو سابقة، فهذا الحماس مزروع بداخلي، وأحب طوال الوقت تقديم الكوميديا، لذلك بالتأكيد تحمست لهما وللعمل معهما جداً، وهما كانا متميزين طوال الوقت، ومتعاونين جداً، ولديهما حضور خاص أمام الكاميرا، وخفة ظلهما أمام وخلف الكاميرا.
بالنسبة لمشاركتك الأخرى أو وجهك الثاني المختلف في «سلطانة المعز» كيف جاء؟
- هذا هو التعاون الثاني بيني وبين غادة عبد الرازق بعد مسلسل «الخانكة» في 2016، وبالفعل هناك تفاهم بيننا وحب مشترك وهذا هو الأهم فيما نقدم، وعندما عرض عليّ المسلسل وافقت فوراً لأني أثق في اختياراتها، وأكون على يقين أنها تختار ما يؤهل العمل للنجاح.
توجدين دائماً بأدوار مختلفة.. ما الذي تسعين له طوال الوقت من خلال أعمالك؟
- أسعى إلى تقديم المختلف دائماً وأحاول تجنب التكرار طوال الوقت، لذا معظم أدواري حصلت فيها على جوائز متعددة مثل «سهر الليالي»، و«واحد صفر» في السينما، وكذلك في التلفزيون مثل «يتربى في عزو»، و«ذات»، وغيرها فأغلب أعمالي لها بصمة.
ما معيار قبولك لأي دور يعرض عليك؟
- قبول الأدوار، حسب حبي لها، فإذا أحببت الدور أثناء القراءة أوافق عليه دون تردد لأن هذا هو المعيار بالنسبة لي بكل صراحة، فأنا أحتاج أن يمسني الدور حتى أشعر به، واعتبر نفسي واحدة من الجمهور أثناء القراءة، إذا أعجبني أكون على يقين بأنه سيعجب الناس.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"