عادي

مركز جمال بن حويرب للدراسات يسلط الضوء على مدن تاريخية

00:19 صباحا
قراءة دقيقتين
1
1


استضاف مركز جمال بن حويرب للدراسات، ناصر إبراهيم العبودي، الأديب والباحث الإماراتي في التراث والآثار، خلال جلسة افتراضية عبر تطبيق «زووم»، مساء أمس الأول الأحد، وسلط الضوء على مدن تاريخية اكتشفتها التنقيبات الأثرية في الإمارات.
الباحث والمؤرخ جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، رئيس المركز، قدم العبودي للحضور، وفي مقدمتهم الباحث التراثي عبدالله جاسم المطيري، والباحث التراثي رشاد بوخش رئيس جمعية التراث العمراني في الدولة، والباحث التراثي راشد بن هاشم، والكاتب محمد صالح بداه، إضافة إلى جمع من المهتمين.
ورحب ابن حويرب بالمحاضر قائلاً: سنقضي مع العبودي أمسية تراثية مميزة، يسلط خلالها الضوء على المدن التاريخية المكتشفة في الدولة بواسطة التنقيبات الأثرية. والحقيقة أن كل أبحاثه مميزة، وأعادت الكثير من الأفكار التراثية الخاطئة إلى جادة الصواب.
وبدأ العبودي حديثه قائلاً: نركز خلال الأمسية على موضوع المدن التاريخية المكتشفة في الإمارات، والفضل في ذلك يعود إلى التنقيبات الأثرية المستمرة منذ نحو خمسين عاماً. وتتوزع هذه المواقع الأثرية في جميع إمارات الدولة، بدءاً من أبوظبي «أم النار وجزيرة صير بني ياس»، مروراً بالعين «مناطق هيلي والقطارة وبدع بنت سعود»، ثم دبي «القصيص، ساروق الحديد والجميرا»، والشارقة «البحيص والمليحة والأملح»، إلى رأس الخيمة «جلفار» وسواها، ثم الفجيرة «دبا – مقبرة الجيوش»، وإلى أم القيوين «الدور وتل الأبرق»، ثم «موقع الزوراء» في عجمان.
وأضاف: ليس جميع هذه المواقع المكتشفة، تعد مدناً بالمفهوم الذي نعرفه، ولكنها بالنسبة إلى عهودها التي تكونت فيها، تعد مدناً صغيرة، أو قرى. وتحكي الآثار الموجودة في الإمارات قصص مدن وحضارات تعود إلى حقب تاريخية عدة، منها يمتد تاريخها من عام 3000 قبل الميلاد إلى قبل ظهور الإسلام، ومنها يرجع تاريخها ل300 عام مضت.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"