عادي

محمد بن راشد ومحمد بن زايد: شكراً أبطالنا خط دفاعنا الأول

20:37 مساء
قراءة 6 دقائق
محمد بن راشد ومحمد بن زايد

الشارقة: جيهان شعيب
وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشكر إلى أبطال خط الدفاع الأول، على جهودهم الكبيرة خلال جائحة كورونا، وذلك بمناسبة يوم الصحة العالمي.
وغرد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على «تويتر»: «شكراً أبطالنا.. شكراً خط دفاعنا.. شكراً صمام الأمان والصحة في بلادنا».
وأرفق سموه تغريدته بمقطع فيديو مصور يتضمن جانباً من الجهود الكبيرة التي بذلها جنود خط الدفاع الأول من دون انقطاع، للتخفيف من تداعيات جائحة «كورونا» للسيطرة على الوباء، وجاء في نص الفيديو: «عندما انتشر الوباء شمرنا السواعد وبدأنا العمل.. وعندما استبد الخوف قدمنا الأمان.. وعندما استنجد العالم كنا مستعدين للعطاء.. وعندما يئس الكثيرون كنا نحن الأمل.. سنبقى صمام الأمان نحن معكم، وبكم ننتصر».
جهد مضاعف 
ومن جهته، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على «تويتر»: «الصحة ركن أساسي في تنمية المجتمعات وتقدمها.. وفي «يوم الصحة العالمي» ندعو إلى مزيد من التكاتف في مواجهة جائحة «كورونا» وإتاحة الوصول العادل إلى اللقاحات.. ونحيي العاملين في الخطوط الأمامية ضد الجائحة ونقدر جهودهم.. العالم يحتاج إلى جهد مضاعف للتصدي للأمراض التي تهدد البشرية.

مبادرات نوعية 
غرد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة على تويتر: «في يوم الصحة العالمي يبرز دور الإمارات الرائد في التصدي لكوفيد - 19، جهود استباقية وخدمات طبية عالية المستوى ومبادرات نوعية جسدت أروع الصور الإنسانية والرعاية في العالم، شكر وتقدير للقطاع الطبي في الدولة الذي نتباهى بجهوده وتفانيه للحفاظ على سلامتنا وصحتنا..»
إنجاز جديد
أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن الإمارات تسجل إنجازاً جديداً بتحقيق المركز الأول عالمياً في «مدى تغطية الرعاية الصحية».
وقال سموه عبر «تويتر» أمس: «في يوم الصحة العالمي تسجل الإمارات إنجازاً جديداً بتبوئها المركز الأول عالمياً في مدى تغطية الرعاية الصحية على مؤشر الازدهار، وفي أزمة كوفيد19، أثبت القطاع الصحي الإماراتي، بجهود خط الدفاع الأول، جدارته المتنامية في مواجهة مختلف التحديات».

الصورة
1

امتنان أصيل

بكل الاعتزاز، وبامتنان أصيل، جاءت كلمات الشكر من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأبطال خط الدفاع الأول، بمناسبة يوم الصحة العالمي، لتعلي مكانتهم، وتكرس أهميتها، حيث عدّهم سموّه خط الأمان والصحة، وفي ذلك موضع فخر لهم لا يماثلهم فيه أحد.
ولم يكن الشكر السامي الذي جاء في المناسبة التي حملت العام الحالي شعار «إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة»، إلا تقديراً من القيادة الإنسانية، بالوقفة الصادقة، والأمينة، والمتواصلة من أبطال القطاع الصحي في الدولة على اختلاف مواقعهم، منذ اجتياح «كورونا»، حيث هبوا جميعاً لمواجهتها، وحماية أبناء المجتمع، حاملين أرواحهم على أكفّهم، غير وجلين، أو متراجعين، عن تقديم كل ما يمكنهم، في هذا الوقت الخطر، الشديد الصعوبة، حيث عملوا بقوة، وضمير يقظ، على توفير الرعاية الصحية والطبية، وحماية المجتمع والحفاظ على أفراده، وشد أزر المصابين، وتقوية العزائم، وبث الطمأنة في الأجواء المجتمعية كافة، دونما كلل أو ملل، أو تراخي في اية مرحلة من المراحل التي عمّ فيها الوباء الأنحاء كافة.

الصورة
1

مبادرة «حياكم»
 ولأنهم أناس تقضى على أيديهم حوائج الناس، التي لا تعني المال فقط، ولأنهم من ابطال المواجهة في الأزمات والكوارث، أنشأت الدولة مكتباً لرعايتهم ودعم احتياجاتهم، حيث كان صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أصدر المرسوم الاتحادي رقم 95 لسنة 2020 بإنشاء مكتب «فخر الوطن» ‏برئاسة ‏صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتثمين جهود المشاركين في الخطوط الأمامية في أوقات الطوارئ والأزمات.
وأطلقت وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع «مكتب فخر الوطن مبادرة «حياكم» وهي برنامج للمنح الدراسية في المدارس الإماراتية تقدم إلى أبناء العاملين في خط الدفاع الأول في القطاع الصحي، في جميع أنحاء الدولة، ويحصل الطلبة على منح دراسية كاملة للدراسة في المدارس الحكومية، بدءا من العام الدراسي الحالي 2020-2021، وحتى انتهائهم من المرحلة الثانوية، لجهود آبائهم وتضحياتهم.
 محفوظة في التاريخ
وتثمين القيادة لأبطالها من خط الدفاع الأول، كان منذ اليوم الأول لحلول الجائحة، إذ قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، في شهر أبريل الماضي: ان وقفة خط دفاعنا الأول وأفعالهم ستظل محفوظة في تاريخنا، ولأجيال قادمة، كونهم أبطالنا، وسندنا، وحصننا الحصين، ودرع دولة الإمارات الواقي، وتقف صفاً واحداً بكل مواطنيها، ومقيميها ضد التحديات الراهنة، وتسابق الزمن لتكون دولتنا أكثر جاهزية للتعاطي بكفاءة عالية مع مختلف الظروف. وقال سموّه في حديثه لأبطال خط الدفاع الأول «اليوم أنتم تضربون أروع الأمثلة في التضحية، والجميع يتعلمون منكم معاني العطاء، والإنسانية، والمسؤولية، ونحن نثمن كل ثانية وكل جهد وطاقة تسخرونها لسلامة المواطنين والمقيمين، مع علمكم ومعرفتكم بالخطر الذي تواجهونه كل يوم، من أجل سلامتنا وحماية وطننا». كما توجه سموّه بالشكر للمقيمين ممن يعملون في القطاع الصحي، والمتطوعين لخدمة المجتمع، حيث قال «فخورين بإخواننا المقيمين.. من الأطباء والممرضين والمسعفين الذين يشاركونا هذا الظرف الاستثنائي. ونشكر أهاليكم، آباءكم وأمهاتكم وأبناءكم. كل التقدير والامتنان لهم؛ هم أبطال هذه المرحلة كذلك، ونحن مستعدون كل الاستعداد لدعمكم، فكلنا فريق واحد، نخدم بلداً واحداً، وضد عدو واحد».

الصورة
حمدان

منظومة وطنية
ومع الاحتفاء الحالي بيوم الصحي العالمي، عرضت وزارة الصحة ووقاية المجتمع على «برج خليفة» فيديو تحفيزياً لتعزيز الثقة، وترسيخ التفاؤل بقدرة دولة الإمارات على عبور الجائحة، حيث يتزامن هذا اليوم الذي أطلقت منظمة الصحة العالمية شعاراً له «إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة»، مع إنجاز متميز لدولة الإمارات يضاف إلى سجلّها الحافل للمضي بخطى ثابتة، وواثقة نحو التعافي من الجائحة، مرتكزة على منظومة عمل وطنية تشاركية بين مختلف مؤسسات الدولة، مع إعلان الإمارات عن بدء إنتاجها للقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» داخل الدولة، تحت اسم «حياة – فاكس»، وهو الأول في المنطقة، بالتوازي مع إطلاق مركز للأبحاث والتطوير، متخصص في علوم الحياة والتكنولوجيا الحيوية، وإنتاج اللقاحات، ليكون الأول في العالم العربي، في الوقت الذي أعلن فيها البرنامج الوطني للتطعيم عن تقديمه اللقاح لأكثر من 62.57 % من الفئة المستهدفة، في إنجاز يعكس حرص القيادة الرشيدة على سلامة أفراد المجتمع، وتوفير أفضل الممارسات لضمان صحتهم، بتطعيم أكبر عدد من السكان، وتوفير مختلف أنواع اللقاحات مجاناً لجميع الجنسيات، ولتأكيد رؤية ومسيرة الإمارات الإنسانية التي تخطت بعطائها حدود الجغرافيا، وامتدت لمختلف أقطار العالم، تقود دولة الإمارات «ائتلاف الأمل»، وهو شراكة بين القطاعين العام والخاص، يتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً له، للإشراف على تنسيق التوزيع الآمن لمليارات الجرعات من اللقاح.
وأكد عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، مواصلة دولة الإمارات تسخير قدراتها، وإمكاناتها لتوفير الخدمات الصحية، والفحوص المخبرية، وتقديم التطعيمات بكفاءة عالية، بما ينسجم مع استراتيجية الدولة في استمرارية الأعمال، والمرونة الوطنية في إدارة الأزمات الصحية، عبر الجاهزية والخطط الاستباقية، وتوظيف الحلول التكنولوجية المبتكرة والبنية التحتية المتقدمة، الذي يرسخ الثقة بكفاءة المنظومة الصحية، وقدرتها على حماية صحة المجتمع، وتعزيز روح التفاؤل، وزيادة نسبة الاطمئنان بقرب مرحلة التعافي، بما يؤكد أن الإمارات ماضية بقوة وثبات في مسارها نحو تحقيق الريادة العالمية، حتى في ظل الأزمات والتحديات، حيت تبوأت المركز الأول عالمياً في تغطية الرعاية الصحية، حسب مؤشر الازدهار لعام 2020.

الصورة
1

نموذج عالمي
وأشار الدكتور محمد سليم العلماء، وكيل الوزارة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، إلى أن يوم الصحة العالمي مناسبة لإبراز إنجازات الإمارات، وتأكيد نهجها الراسخ، وسعيها الدائم لتحقيق العدالة، والمساواة الصحية نموذجاً عالمياً يحتذى، في إدارة وحوكمة مرحلة الجائحة، وترسيخ مكانتها التنافسية العالمية في الرعاية الصحية، بوتيرة تصاعدية، مرتكزة على رؤية استشرافية، وفرق عمل متأهبة لمواصلة الإنجازات، والحفاظ على المكتسبات، وحماية الموارد الوطنية.
ولفت الدكتور يوسف السركال، المدير العام لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، إلى تحقيق الوزارة إنجازات عدة، تعزز مكانتها في مصاف المؤسسات العريقة، المطبقة لأفضل الممارسات والمعايير الدولية، بحصولها على الاعتماد الدولي في إدارة الأزمات، بالجاهزية، والخطط الاستباقية، وتوفير برامج العمل المناسبة، لضمان استمرارية الأعمال، والاعتماد الدولي في إدارة الابتكار، وإدارة المعرفة بوصفها أول جهة حكومية في العالم، تحقق الفئة البلاتينية.
دور إنساني
وقالت إيمان سيف، مديرة إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة: إن الاحتفال تجسيد حقيقي للجهود الرائدة عالمياً لدولة الإمارات لضمان تحقيق العدالة، والمساواة الصحية، التي كرستها الجهود الكبيرة للحكومة الإماراتية، منذ بداية الجائحة، حيث سعت بتوجيهات القيادة الرشيدة، إلى تقديم المساعدة للدول كافة، لتعزيز قدراتها في مكافحة انتشار الفيروس.
وإمارة الشارقة التي كانت ولا تزال تضع صحة الإنسان على قائمة أولوياتها، قدمت دعماً كبيراً لقضايا الرعاية الصحية عالمياً، متخذة العطاء نهجاً وعملاً متأصلاً، وفق رؤى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينة سموّه، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، التي تجلت الجهود الشخصية لسموّها في إعادة البسمة، والأمل لكثير من المحتاجين في مختلف أرجاء العالم.

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ydzvs4th