عادي

الأمم المتحدة تندد باستهداف الحوثيين للمدنيين في الحديدة

02:00 صباحا
قراءة دقيقتين
3

عدن: «الخليج» 

دانت الأمم المتحدة، قصف ميليشيات الحوثي الذي استهدف، بطائرة مسيرة محملة بمتفجرات، سوقاً شعبية في محافظة الحديدة، غربي اليمن، ما أدى إلى سقوط ستة مدنيين بين قتيل وجريح. وشدد بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، أمس الأول الاثنين، على ضرورة وقف استهداف المدنيين.

وأوضح أن النمط المقلق للأعمال العدائية العشوائية التي طالت المناطق السكنية في محافظة الحُديدة خلال الأيام الماضية أدى «إلى مزيد من التقارير عن وقوع خسائر وإصابات بين صفوف المدنيين». ولفت البيان إلى أن الحادث الأخير الذي وقع عقب ضربة باستخدام طائرة مسيرة استهدفت مطعماً في منطقة الطائف في الدُريهيمي، يوم الأحد الماضي، حيث تجمع الأهالي خلال عيد الفطر «أدى إلى مقتل مدني، وإصابة خمسة آخرين» بجراح. كما دانت البعثة الأممية الأعمال العدائية العشوائية على المناطق السكنية في محافظة الحُديدة.

ونقل البيان عن رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها)، ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الجنرال أباهجيت جوها، إدانته لهذا الحادث، مؤكداً أن «استمرار تجاهل أرواح المدنيين وتأثير القتال المستمر على المناطق السكنية يجب أن يتوقف».

وكانت ميليشيات الحوثي استهدفت سوقاً شعبية بطائرة مسيرة في منطقة الطائف بمديرية الدريهمي، جنوبي الحديدة، ما أدى إلى مقتل مدني، وإصابة 5 آخرين، ضمن خروقها المتصاعدة للهدنة الأممية وجرائمها ضد المدنيين. وأكدت الحكومة اليمنية الشرعية أن هذه «الجريمة الإرهابية النكراء امتداد لمسلسل الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحق المواطنين في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، من قصف بالمدفعية وقذائف الهاون والطيران المسير وزارعة الألغام والعبوات الناسفة في الطرق العامة، والتي يذهب ضحيتها المدنيون من الأطفال والنساء».

على صعيد آخر، قالت منظمة «أنقذوا الأطفال» الدولية ان ميليشيات الحوثي تسببت بمفاقمة أزمة التعليم في اليمن، وحرمان أكثر من 30 ألف طفل من العملية التعليمية في محافظتي تعز وصنعاء. ولفتت المنظمة في بيان لها، صدر، امس الأول الاثنين، إلى تورط الميليشيات في الهجمات الإرهابية على المدارس، مؤكداً أن أغلبية الهجمات وقعت في محافظة تعز، إذ تعرضت 4 مدارس للهجوم، ما أسفر عن مقتل 11 مدنياً، بينهم 4 أطفال إضافة إلى استهداف مدرسة في صنعاء.

وأكدت أن تصاعد العنف في تعز أدى إلى قتل وجرح 50 طفلاً منذ يناير/ كانون الثاني، إلى مارس/ آذار من هذا العام، معتبراً أن ما تعرضت له المدارس أكثر من ضعف عدد الهجمات على المرافق التعليمية التي تم الإبلاغ عنها في الربع الأخير من عام 2020. وكشفت المنظمة أن هناك أكثر من مليوني طفل خارج التعليم في جميع أنحاء اليمن، مع تأثر ما لا يقل عن 2500 مرفق تعليمي جراء الحرب. وقالت المنظمة: «يمكن أن تؤدي مثل هذه الهجمات إلى انتكاسة تعليم الأطفال في المنطقة لسنوات، أو حتى بقية حياتهم»، فيما رأى المدير القطري لمنظمة «أنقذوا الأطفال» في اليمن خافيير جوبرت، أن الهجمات على المدارس لا تعرض حياة الأطفال للخطر فحسب، بل تدمر أيضاً أحلامهم في حياة أفضل. وطالب بأن تكون المدارس ملاذاً آمناً للأطفال، وليست ساحة معركة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"