وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

فصائل فلسطينية تدعو إلى انتفاضة ضد المسيرة الاستيطانية في القدس

جانتس يصادق على «بنك أهداف» جديد في غزة
01:19 صباحا
قراءة دقيقتين
صيادون فلسطينيون خلال وقفة احتجاجية في ميناء غزة (ا ف ب)

دعت الفصائل الفلسطينية في القدس، إلى النفير العام، غداً الثلاثاء، بالتزامن مع «مسيرة الأعلام» الإسرائيلية في المدينة، ودعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية إلى «الزحف نحو القدس»، فيما وافق وزير الجيش الإسرائيلي، بني جانتس، على ما يسمى «بنك أهداف» جديداً في قطاع غزة، تحسباً من قيام الفصائل بالرد على مسيرة المستوطنين، في حين نظم الصيادون في ميناء غزة وقفة احتجاجية رفضاً للحصار الإسرائيلي المفروض على بحر القطاع.

دعوات للنفير العام

ودعت فصائل فلسطينية في تصريحات صحفية، الأهالي الصامدين المرابطين في بيت المقدس، إلى النفير العام والاحتشاد في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وفي شوارع البلدة القديمة، لتفويت الفرصة على المستوطنين بتحقيق مبتغاهم.. وليكن، يوم غد الثلاثاء، يوم نفير ورباط نحو المسجد الأقصى، ويوم غضب وتحدٍ للمستوطنين.

من جانبها، قالت لجنة المتابعة «يوم الثلاثاء، 15 يونيو/ حزيران، يوم غضب فلسطيني عارم في القدس والضفة الغربية، وقطاع غزة والداخل المحتل.. لتنتفض فلسطين كلها وشعبها في الداخل والشتات وتحت العلم الفلسطيني نصرة للقدس، وحماية لها ولأحيائها، وللمسجد الأقصى المبارك».

«بنك اهداف» جديد

من جهة أخرى، ذكرت القناة الاسرائيلية 12، أن وزير الدفاع بني جانتس، صادق على عدة مئات من الأهداف الجديدة التي تم جمعها بعد الهجوم الأخير في غزة. وإضافة إلى ذلك، وافق جانتس على سلسلة من خطوات عسكرية عدة في حال اندلعت مواجهة عسكرية متجددة.

وكان مسؤولون أمنيّون إسرائيليون، حذروا من أن إجراء مسيرة المستوطنين الاستفزازية في القدس المحتلة، التي تطلق عليها تسمية «مسيرة الأعلام»، من شأنها إعادة إشعال المنطقة، في أعقاب تهديدات الفصائل بأنها تتابع الأحداث في القدس، ولن تسمح بالمس بالمسجد الأقصى. وحسب هيئة البث العامة الإسرائيلية «كان 11»، فإن التقديرات في جهاز الأمن الإسرائيلي تشير إلى أن الفصائل الفلسطينية لن ترد على مسيرة المستوطنين بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل، وإنما يتوقع أن يكون الرد من خلال إطلاق بالونات من قطاع غزة، وتنفيذ عمليات تنطلق من الضفة الغربية.

وقفة احتجاجية للصيادين

في غضون ذلك، نظم الصيادون في ميناء غزة وقفة احتجاجية رفضاً للحصار الإسرائيلي المفروض على بحر القطاع. ورفع الصيادون شعارات تندد بالصمت الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحقهم. وقال نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة، إن إسرائيل تريد إسقاط مهنة الصيد وإبعاد 4500 صياد عن البحر. وأضاف «بعد الهجوم الأخير على غزة مُنع التصدير بشكل كامل إلى الضفة الغربية، وأيضاً مستلزمات الصيد تمنع وملاحقات واعتقالات كل هذا تعني به إسرائيل توقيف هذه المهنة».

من جهته، قال أشرف أبوزايدة رئيس هيئة كسر الحصار، إن الشعب الفلسطيني من حقه ركوب البحر واستثمار مقدراته لاكتساب لقمة العيش.

وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة الوقوف أمام مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية برفع الحصار عن غزة وإيقاف إسرائيل عند حدودها.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"