تعهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، أمس السبت، بألاّ تبقي بلاده أي قوة أجنبية أو مرتزقة على أراضيها وأن تجعل الانتخابات «واقعاً»، مضيفاً لن يفلح الداعون إلى طريق الحرب وتقسيم البلاد، فيما أعلنت البعثة الأممية في ليبيا استئناف أعمال لجنة «التوافقات» المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي بعد عيد الأضحى، في حين شددت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، على ضرورة إجراء الانتخابات الليبية في موعدها.
وقال الدبيبة، بعد عودته من نيويورك: إن الحكومة لن تقف أمام رغبة الليبيين، مشيراً إلى أنه دعا إلى تفعيل العقوبات ضد المحرضين والمعرقلين في الداخل والخارج.
وقال الدبيبة: «وجدنا دعماً كبيراً من المجتمع الدولي»، على الرغم من قوله إنه لم يكن لليبيا حضور مؤثر في مجلس الأمن، وأكدنا خلال وجودنا في المجلس أننا نمثل أنفسنا دون وصاية من أحد.
وتابع: «الهدم والتدمير والحرب سهلة جداً، لكن البناء ولم الشمل هو أصعب طريق وسنختار الطريق الصعب لبناء الدولة».
من جهة أخرى، أعلنت البعثة الأممية في ليبيا استئناف أعمال لجنة «التوافقات» المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي بعد عيد الأضحى.
وقالت البعثة، في بيان، إنها عقدت اجتماعاً افتراضياً للجنة التوافقات، بناء على طلب أعضائها، بهدف مواصلة الجهود الرامية إلى إيجاد أرضية مشتركة واستكمال وضع قاعدة دستورية تسمح بإجراء الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر 2021 بما يتماشى مع خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار.
استئناف المفاوضات
وأوضحت البعثة الأممية، أن الاجتماع الذي عقد في جو ودي، استأنفت فيه اللجنة المفاوضات التي كانت قد بدأتها في جنيف قبل أسبوعين. وأشارت إلى أن أعضاء اللجنة توافقوا على مواصلة عملهم مباشرة بعد عطلة عيد الأضحى، مع التركيز على التوصل إلى اتفاق حول مسودة القاعدة الدستورية التي سيتم عرضها على الجلسة العامة لملتقى الحوار.
الوطنية لحقوق الإنسان تطالب
إلى ذلك، طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، في بيان مجلس النواب وملتقى الحوار، بالإسراع في التوصل إلى القاعدة الدستورية والقانونية، وإصدار التشريعات اللازمة والضامنة لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
وأكد البيان أن إجراء الانتخابات في موعدها يعد السبيل الأساس لإنهاء ميراث عقد كامل من الفوضى والانقسام.
وشددت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، على ضرورة إجراء الانتخابات الليبية في موعدها.
وأشارت غرينفيلد، خلال لقائها رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، إلى أن إنجاز الانتخابات يعد خطوة أساسية لإنهاء عقد من الصراع في ليبيا.
مجلس شيوخ الطوارق يدعم
وأصدر مجلس شيوخ قبائل الطوارق بياناً أيد فيه مخرجات بيان مجلس الأمن الدولي فيما يخص الشأن الليبي.
وناشد المجلس، المجتمع الدولي بمعاقبة كل من حاول عرقلة سير العملية السياسية ومنع تنفيذ مخرجات خارطة الطريق وتقديم الدعم اللازم لإنهاء الانقسام الذي أدى إلى عدم تنفيذ الاستحقاق الدستوري.
الإخفاء القسري
وأكدت البعثة الأممية في ليبيا، أن اختطاف النائبة سهام سرقيوة والإخفاء القسري لمئات الأشخاص يشكل انتهاكاً جسيماً لالتزامات ليبيا بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وجددت البعثة في بيان لها في ذكرى مرور عامين على اختطاف سرقيوة من منزلها في بنغازي، دعواتها للسلطات الوطنية لإجراء تحقيق شامل في هذه المسألة بهدف تحديد مصير ومكان سرقيوة وتقديم الجناة إلى العدالة. (وكالات)
وفاة النائب الأول لرئيس مجلس الدولة الليبي
أكد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، أمس السبت، وفاة النائب الأول لرئيسه محمد بقي.
ووصف المجلس في بيان بقي بأنه «أحد الشخصيات الوطنية المشهود لها بالحكمة والصدق في مواقفه والوفاء في تعامله مع الجميع، والسعي إلى إصلاح ذات البين وتحقيق السلام في وطننا طوال عمله بالمجلس».
وقالت وسائل إعلام ليبية، إنه توفي جراء إصابته بكورونا.
(وكالات)