عادي

محتجو ميانمار يحيون ذكرى انتفاضة 1988

18:23 مساء
قراءة دقيقتين
رانجون - أ ف ب
أحيا المحتجون في ميانمار، الأحد، الذكرى السنوية لانتفاضة عام 1988 المؤيدة للديمقراطية التي برزت خلالها زعيمة الحكومة المدنية المطاحة، أونج سان سوكي، ونظموا مسيرات تحدٍ للمجموعة العسكرية الحاكمة.
ويتواصل خروج المتظاهرين في شوارع ميانمار التي تعيش حالة اضطراب منذ نفّذ الجنرالات انقلابهم في فبراير/ شباط الماضي، وما تلاه من قمع للمعارضة أسفر عن مقتل أكثر من 900 شخص، وفقاً لمجموعة مراقبة محلية.
ويخرج المحتجون يومياً في تجمعات عفوية للمطالبة بإنهاء حكم المجموعة العسكرية التي أطلقت على نفسها «حكومة تصريف أعمال». وخرجت حشود، الأحد، في أنحاء رانجون وماندالاي لإحياء ذكرى انتفاضة عام 1988، وهي حركة ضخمة مؤيدة للديمقراطية قمعها الجيش بعنف بفتح النار على المتظاهرين، وسجن الآلاف.
ورفع المتظاهرون الذين يرتدون ملابس حمراء، الأحد، أصابعهم في تحية رمزية، وحملوا لافتات كتب عليها: «لنستعيد دين الدم العائد لعام 1988 في 2021». وقال كو ساي وين الذي شارك في تظاهرة صباحية في ماندالاي: «في عام 1988، ضحت بلادنا بالكثير، فقد الكثير من الأشخاص حياتهم. لكن الدكتاتورية لا تزال على قيد الحياة». وأضاف: «إنها مثل ظل أسود يخيم على بلادنا».
وأبرزت انتفاضة عام 1988 سوكي التي عادت إلى ميانمار قبل الاحتجاجات في ذلك الوقت، لتكون بقرب والدتها المريضة، كرمز للديمقراطية. وبفضل مكانتها كابنة الجنرال أونج سان الذي ناضل من أجل الاستقلال، وخطاباتها المثيرة، نالت سوكي لاحقاً جائزة «نوبل» للسلام. وتعهدت حكومة الظل «حكومة الوحدة الوطنية» التي شكلها أعضاء من حزبها، الأحد، مواصلة النضال من أجل الديمقراطية. وأعرب السفير البريطاني لدى ميانمار، بيتر فاولز، عن دعمه للحركة المناهضة للمجموعة العسكرية. وقال في مقطع فيديو نُشر على حساب السفارة البريطانية: «وقفت المملكة المتحدة إلى جانب شعب ميانمار عام 1988، ونحن إلى جانبهم اليوم في 2021».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"