عادي
«طالبان» تسيطر على جميع المرافق الحكومية في العاصمة.. و فوضى في مطار كابول

بايدن: انسحابنا من أفغانستان صائب.. وحربنا قضية خاسرة

00:14 صباحا
قراءة دقيقتين
جو بايدن

واشنطن - وكالات
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الاثنين، إن "التهديد الإرهابي لم يعد مقتصراً على أفغانستان، وأن الأمور تطورت هناك بأسرع مما توقعنا، ولا يمكن أن ندخل في حرب بدلاً عن الجيش الأفغاني".
وأضاف بايدن خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، أن "مهمتنا في أفغانستان كانت تتركز على منع انطلاق أي هجمات منها ضد الولايات المتحدة".
وتابع الرئيس الأمريكي: "نجحنا في خفض قدرات تنظيم القاعدة في أفغانستان، وقضينا على بن لادن، وهدفنا في أفغانستان كان إلحاق الهزيمة بمنفذي هجمات سبتمبر/أيلول 2001".
وأوضح بايدن أن "القادة السياسيون الأفغان استسلموا وهربوا من البلاد، والجيش الأفغاني رفض القتال، والقوات الأمريكية يجب ألا تقاتل وتموت في حرب رفضت القوات الأفغانية خوضها".
مشيراً إلى أن "الاختيار كان إما اتباع الاتفاق الذي تفاوض عليه ترامب، أو العودة للقتال، كما أن الولايات المتحدة أعطت الجيش الأفغاني كل فرصة للتمكن من محاربة طالبان، إلا أن انهيار الحكومة الأفغانية كان أسرع من المتوقع".
وأكد الرئيس الأمريكي أن "الولايات المتحدة ستتحرك بسرعة ضد الإرهاب في أفغانستان إذا لزم الأمر، وأن (بناء دولة) لم يكن أبداً هدف الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان".
ومضى قائلاً: "أنا أقف مباشرة وراء قرار الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. لقد أغلقنا سفارتنا هناك، ونقلنا دبلوماسيينا بأمان، وخلال الأيام القادمة سننقل آلاف الأمريكيين من أفغانستان".
كما هدد بايدن بـ"ردٍّ مدمر في حال هاجمت طالبان المصالح الأمريكية"، وقال إن "مهمتنا في أفغانستان ارتكبت العديد من الأخطاء، ولن أطلب من قواتنا القتال بلا نهاية في حرب أهلية في بلد آخر".
ولفت بايدن إلى أن "الرئيس الأفغاني رفض الانخراط في الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية، وأن ما يحدث الآن كان سيحدث بسهولة قبل خمس سنوات، أو بعد 15 عاماً"، متعهداً بـ"رفع الصوت للدفاع عن النساء الأفغانيات تحت حكم طالبان".

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"