عادي

مصر تؤكد استمرارها دعم ليبيا.. وتتمسك بإخراج المرتزقة

«الأعلى للمصالحة» يدعم الانتخابات.. و«الرئاسي» يبحث مع الحكومة ملفات عدة
00:55 صباحا
قراءة 3 دقائق
السيسي خلال استقباله المشير خليفة حفتر وعقيلة صالح
H

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، سبل استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، إلى جانب الحفاظ على سيادة ووحدة البلاد، فيما تستضيف العاصمة المصرية القاهرة، غداً الخميس، اجتماعات اللجنة العليا الليبية - المصرية المشتركة، بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، ونظيره المصري مصطفى مدبولي، في حين أعرب المجلس الأعلى للمصالحة عن دعمه للانتخابات المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول القادم، وتقديره لجهود المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لتنفيذ هذا الاستحقاق.

واستقبل السيسي، أمس الثلاثاء، حفتر وصالح في القاهرة، بحضور عباس كامل رئيس المخابرات المصرية.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن اللقاء تناول التباحث حول آخر التطورات على الساحة الليبية في ضوء خصوصية العلاقات المتميزة التي تربط مصر بليبيا وشعبها، والسياسة المصرية الراسخة باعتبار استقرار ليبيا على المستويين السياسي والأمني جزءاً من استقرار مصر.

ورحب السيسي بالقادة الليبيين، مثمناً حرصهما الدائم على إنفاذ إرادة الشعب الليبي الشقيق وصون مصالحه الوطنية، وذلك بهدف استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، إلى جانب الحفاظ على سيادة ووحدة الدولة الليبية.

تماسك المؤسسات الوطنية

وأكد السيسي، مواصلة مصر جهودها للتنسيق مع كافة الليبيين خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في ضمان وحدة وتماسك المؤسسات الوطنية الليبية، وصولاً إلى إجراء الاستحقاق الانتخابي المهم برلمانياً ورئاسياً المنتظر بنهاية العام الجاري، فضلاً عن منع التدخلات الخارجية التي تهدف بالأساس إلى تنفيذ أجنداتها الخاصة على حساب الشعب الليبي، وكذا إخراج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.

من جهة أخرى، تستضيف القاهرة غداً الخميس، اجتماعات اللجنة العليا الليبية - المصرية المشتركة، بحضور رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة، ونظيره المصري مصطفى مدبولي.

أفادت وسائل إعلام مصرية، بأن الدبيبة سيبحث عودة العمالة المصرية، وإعادة إعمار ليبيا.

المناخ والاستقرار الإقليمي

في الأثناء، بحث الدبيبة، أمس، مع سفيرة بريطانيا لدى ليبيا «كارولين هورندال»، ملفي الانتخابات وتغير المناخ.

وقالت السفيرة هورندال إنها ناقشت مع الدبيبة دعم جهود الحكومة نحو الانتخابات، مؤكدة أن اللقاء تطرق إلى المصالح المشتركة بين بريطانيا وليبيا خاصة في ملفي تغير المناخ والاستقرار الإقليمي. وكان رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، والنائبان موسى الكوني وعبد الله اللافي، بحثوا مع الدبيبة، العديد من الملفات المهمة، في مقدمتها، الانتخابات المقبلة، واستعرض ملف المصالحة الوطنية، وبحث سبل استمرار الخطوات الكفيلة بإنجاحها.

إلى ذلك، أعرب المجلس الأعلى للمصالحة عن دعمه للانتخابات المقررة في 24 ديسمبر القادم، وتقديره لجهود المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لتنفيذ هذا الاستحقاق.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس مفوضية الانتخابات عماد السائح، أمس، مع وفد من ممثلي المجلس الأعلى للمصالحة.

وأكد الوفد انحيازه للعملية الديمقراطية التي تعد فيصلاً سلمياً للحالة الليبية تعجل برأب الصدع وتحقيق المصالحة والاستقرار الشامل، كما أبدى استعداده لدعم هذه الانتخابات ودعوة جميع الليبيين بمختلف توجهاتهم للمشاركة، وتغليب الروح الوطنية، ونشر قيم التصالح والعمل الجاد لترسيخ ثقافة التداول السلمي للسلطة.

وقف العمل في مرفأ السدرة

على صعيد آخر، قال المكتب الإعلامي للمؤسسة الوطنية للنفط الليبية ومهندس في ميناء السدرة إن محتجين منعوا ناقلة نفط من التحميل في مرفأ السدرة.

وذكر المكتب الإعلامي، أن المؤسسة تعمل مع حراس منشآت النفط لإنهاء الإغلاق.

وفي وقت سابق، قال مهندسان في مرفأ رأس لانوف إنه جرى منع ناقلة أخرى من التحميل، لكن تم السماح لاحقاً باستئناف التحميل.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/8psu33hu