عادي

من هو أسامة عسكر رئيس أركان الجيش المصري الجديد؟

19:41 مساء
قراءة دقيقتين

أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، قراراً بتعيين الفريق أسامة أحمد رشدي عبد الله عسكر، رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة، خلفاً للفريق محمد فريد الذي عيّن في منصب مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة حياة كريمة.

وعرف عسكر بعدد من الأوصاف منها: «صقر سيناء»، و«رجل المهام الصعبة»، و«مفتاح حل الأزمات».. وهذه الأوصاف التي أطلقتها وسائل الإعلام المصرية على رئيس أركان الجيش المصري الجديد، خلال توليه مهام ماضية خاصة على صعيد مكافحة الإرهاب، فمن أسامة عسكر؟

وللفريق عسكر سجل عسكري حافل بدأ قبل 43 عاماً، تدرج فيها في المناصب القيادية في الجيش ولمع اسمه في مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة والقدرة على نيل ثقة المصريين وخدمتهم وخاصة في شبه جزيرة سيناء.

ولد أسامة عسكر في الأول من يونيو/حزيران عام 1957 في محافظة الدقهلية، شمالي مصر، وتخرج في الكلية الحربية برتبة ضابط في سلاح المشاة وبدأ خدمته العسكرية عام 1978.

وحصل على شهادة الماجستير في العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان وزمالة أكاديمية ناصر العسكرية العليا. وتدرج في المواقع القيادية في سلاح المشاة مثل قائد فرقة. ومن بين المناصب التي تولاها عسكر، مساعد القائد العام للقوات المسلحة المصرية لشؤون تنمية سيناء، وقبل تعيينه رئيساً للأركان كان يشغل منصب رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة.

وذكرت وسائل إعلام مصرية، أن أسامة عسكر تحمل المسؤولية ببسالة إلى جانب رئيس أركان الجيش الأسبق صدقي صبحي عقب ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

وفي عام 2012، صادق السيسي وكان حينها وزيراً للدفاع على تعيين عسكر قائداً للجيش الثالث الميداني؛ حيث عمل على الارتقاء بقدرات مقاتلي هذا الجيش وبناء علاقة وثيقة مع سكان مدن القناة وعرف عنه تميزه في تلبية مطالب السكان، وكان حينها يحمل رتبة لواء.

وفي عام 2015، أصدر السيسي عندما أصبح رئيساً قراراً بترقية أسامة عسكر إلى رتبة فريق وإسناد مهمة القيادة الموحدة لشرق القناة ومكافحة الإرهاب إليه.

وكانت الغاية من ذلك الإشراف على العمليات العسكرية ومكافحة الإرهاب في شمال سيناء، وحينها وصفته إحدى الصحف المصرية ب«صقر سيناء».

وترك بصمة بارزة في مواجهة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء؛ حيث تمكن من إغلاق وسط سيناء في وجه العناصر الإرهابية ومنعها من الوصول إلى الجنوب؛ حيث المواقع السياحية.

وتمكن من إقناع القبائل هناك وسلمته عدداً من قطع السلاح. وقال في تصريحات تلفزيونية حينها: إن العملية كانت في منتهى الصعوبة بسبب التقاليد السائدة هناك، مؤكداً أن الأمر كان في غاية الأهمية بعد إجراءات الجيش لتأمين منطقة سيناء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"