القاهرة: «الخليج»
دعا د. شوقي علام، مفتي مصر ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى إدارة حضارية ورشيدة للخلافات الأسرية، مشيراً إلى أنها تحولت إلى ظاهرة وواقع لا يمكن أن تنفك عنه الأسر، ما يستلزم بالضرورة إدارة حضارية رشيدة وعاقلة لهذا الخلاف إذا ما وقع، «حتى تستطيع الأسر احتواء هذه الخلافات وتميتها في مهدها».
وقال المفتي، في تصريحات إعلامية: إن تفاقم المشكلات والخلافات الزوجية؛ لا يقع على طرف دون الآخر؛ بل إنه مسؤولية مشتركة من الطرفين، ما يحتم ضرورة تعاونهما من أجل تلافي هذه المشكلات وإدارتها إدارة حضارية، ولفت مفتي الجمهورية إلى أن حل المشكلات الأسرية بالضرب، وإبراز السلبيات هو مسلك الضعفاء، وغير المنصفين الذين لا يديرون الأسرة إدارة حسنة، فضلاً عن تعارضه مع الميثاق الغليظ، مشيراً إلى أن العنف الأسري يتعارض مع مقاصد هذه الحياة الخاصة في طبيعتها؛ حيث مبناها على السكن والمودة والرحمة؛ بل يهدد نسق الأسرة بإعاقة مسيرتها وحركتها نحو الاستقرار والأمان والشعور بالمودة والسكينة.
من ناحية أخرى، أكدت دار الافتاء المصرية أنه من غير الجائز وضع المصحف الشريف في السيارة أو البيت بهدف الزينة والتظاهر، لأن ذلك لا يتفق مع قدسية القرآن الكريم.
وأوضحت دار الافتاء، رداً على سؤال حول حكم وضع المصحف الشريف في السيارة بقصد حفظها، أن وضع كتاب الله تعالى في البيوت، أو السيارات، أو غيرها يختلف باختلاف القصد منه، فإذا كان القصد منه الزينة أو التظاهر فلا يجوز ذلك، لأن الله سبحانه وتعالي، أنزل القرآن الكريم للعمل به، والتدبر والتعبد بتلاوته.
وأضافت: إذا كان وضع المصحف أو تعليقه بقصد الحفظ والبركة، والتلاوة فيه، فهذا يدخل في تعليق التمائم والرقى القرآنية، ولا مانع من ذلك إذا كان يعتقد أنها سبب وأن النفع والضر بيد الله، وبشرط معاملتها بما يليق بالقرآن وآياته من الاحترام والتقديس.
وأشارت دار الافتاء إلى أن الصحابة، رضوان الله عليهم، كانوا يتبركون بكتاب الله تعالى، والأذكار المأثورة، كما ورد في السنة النبوية المطهرة.