عادي

انتشار الشرطة الإيرانية في أصفهان وتوقيف 67 متظاهراً بعد أعمال عنف

18:49 مساء
قراءة دقيقتين
الشرطة الإيرانية

طهران - أ ف ب
انتشرت شرطة مكافحة الشغب السبت في أصفهان وسط إيران، في يوم ثان من أعمال عنف خلال تظاهرة للاحتجاج على جفاف نهر، وأسفرت عن إصابة شخصين على الأقل بجروح خطرة، وتوقيف 67 آخرين.
وأعلنت الشرطة الإيرانية السبت توقيف 67 متظاهراً خلال الاحتجاجات.
وقال الجنرال في الشرطة حسن كرامي لوكالة أنباء "فارس" الرسمية: "أوقفنا 67 من العناصر الرئيسية والمحرّضين الذين يقفون وراء الاضطرابات" في المدينة الجمعة.
ومنذ أكثر من أسبوعين، ينظم سكان أصفهان تظاهرات للاحتجاج على "الجفاف الحاد الذي تعانيه المنطقة منذ سنوات" بحسب وصفهم.
ونفذت الشرطة والحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات الجمعة "عدداً محدوداً من التوقيفات" بحسب قائد شرطة أصفهان، وقد أظهرت مقاطع فيديو، مشاهد عنف.
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء "مهر" الإيرانية عن نور الدين سلطانيان الناطق باسم مستشفى جامعة أصفهان السبت، أن "من بين المحتجين الجرحى اثنان في حالة خطرة"، ولم يذكر أي وفاة.
ويوم الجمعة، وقعت اشتباكات في أصفهان بين الشرطة والمتظاهرين الذين أضرموا النار في دراجة نارية تابعة للشرطة وبعض الأشجار خلال احتجاج ضد جفاف النهر بحسب وكالتي "فارس" و"إسنا" للأنباء.
وقال قائد شرطة أصفهان محمد رضا ميرحيدري للتلفزيون مساء الجمعة: "بعد مغادرة المزارعين، بقي الانتهازيون، ما أتاح للأجهزة الأمنية التعرف بسهولة على الأشخاص الذين دمروا الممتلكات العامة وتوقيفهم".
وأوضح أنه "نتيجة إلقاء الحجارة واستخدام المفرقعات والقنابل الصوتية، أصيب بعض زملائنا، فيما أصيب آخرون برصاص بنادق صيد"، وأضاف أن "شرطياً طعن أيضاً، لكن حلته مستقرة".
وأطلقت قوات الأمن الإيرانية الجمعة الغاز المسيل للدموع، بينما رشق متظاهرون الحجارة وأضرموا النار بدراجة للشرطة في مدينة أصفهان احتجاجاً على نقص المياه، وفق ما أفادت وكالة "فارس" للأنباء.
ويوم الخميس، تم التوصل إلى اتفاق بين المزارعين في منطقة أصفهان والسلطات يقضي بتوزيع 50 مليون متر مكعب من المياه، بحسب وكالة "فارس".
ووفقاً للوكالة نفسها، تم تدمير أنبوب ينقل المياه من محافظة أصفهان إلى يزد ليل الخميس الماضي بجرافة، كما تم تدمير ثلاثة خزانات مياه، ونتيجة لذلك، انقطعت مياه الشرب عن بعض المناطق في محافظة يزد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"