عادي

روسيا تنهي مناورات عسكرية بحرية مع دول رابطة «آسيان»

نفت تقارير إعلامية أمريكية عن هجوم محتمل على أوكرانيا
01:14 صباحا
قراءة دقيقتين

قالت البحرية الإندونيسية، أمس السبت، إن روسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) اختتمتا أول مناورات بحرية مشتركة بينهما، في الوقت الذي تواجه فيه المنطقة توتراً متزايداً. والهدف من التدريبات التي استمرت ثلاثة أيام قبالة سواحل جزيرة سومطرة الإندونيسية، هو زيادة إمكانية التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في «آسيان» والبحرية الروسية في المنطقة البحرية الاستراتيجية. ويأتي ذلك وسط تصاعد للتوتر بين القوى الكبرى في بحر الصين الجنوبي، وهو ممر مائي غني بالموارد وله أهمية جيوسياسية.

وقالت البحرية: «التدريبات لها تأثير استراتيجي لأنها تهدف إلى تنمية الصداقات بين الحكومة الإندونيسية ودول آسيان وروسيا». وشملت التدريبات التي جرت على مرحلتين، ثماني سفن حربية وأربع طائرات، وشاركت فيها روسيا وإندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام وسنغافورة وبروناي. ونُقل عن أليكسي بولوتنيكوف قائد السفينة الحربية الروسية «الأميرال بانتيلييف» قوله، إنه يأمل إمكانية إجراء التدريبات المقبلة بين «آسيان» وروسيا في فلاديفوستوك.

من جانب آخر، نقلت صحيفة كوميرسانت الروسية عن وزارة الخارجية قولها، إن روسيا نفت صحة تقارير جديدة لوسائل الإعلام الأمريكية عن هجوم روسي محتمل على أوكرانيا، متهمة واشنطن بمحاولة تصعيد الموقف وتحميل موسكو المسؤولية.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين ووثيقة للمخابرات الأمريكية، أن المخابرات تعتقد أن روسيا ربما تخطط لهجوم متعدد الجبهات على أوكرانيا بحلول أوائل العام المقبل، بمشاركة ما يصل إلى 175 ألف جندي. ونقلت كوميرسانت عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا، قولها: «الولايات المتحدة تنفذ عملية خاصة (تُظهر أن) الوضع حول أوكرانيا متفاقم، بينما تنقل المسؤولية إلى روسيا». وأضافت «أنها تستند في ذلك إلى أعمال استفزازية بالقرب من حدود روسيا مصحوبة بخطاب اتهام».

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه سيجري «نقاشاً طويلاً» مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، وإنه لن يقبل «خطوطاً حمراء» من جانب روسيا. وأضاف بايدن في تصريحات للصحفيين لدى مغادرته إلى منتجع كامب ديفيد: «نحن على دراية بتحركات روسيا منذ فترة طويلة، وأتوقع أننا سنجري نقاشاً طويلاً مع بوتين». وقال: «أنا لا أقبل خطوطاً حمراء من أحد». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"