سلطان.. عقود من الجود

01:02 صباحا
قراءة دقيقتين

إن القادة العظماء هم من يصنعون التاريخ، ويبنون دولاً عظيمة، وينيرون برؤاهم دروب المجد والعزة والرفعة لأوطانهم، ويصنعون بحكمتهم ورؤيتهم الاستشرافية المستقبل المشرق لشعوبهم، ونحن إذ نتحدث عن القائد العظيم، رجل الحكمة والسلام، صاحب الإرادة والعزيمة التي لا تلين والرسالة الحضارية والإنسانية والفكرية، فإنّنا نتحدث عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله، فهو أنموذج للقائد الاستثنائي، قائد أفنى عمره في خدمة وطنه، دولة الإمارات وإمارة الشارقة.
 يعمل سموه، من أجل شعبه بكل إخلاص وتفانٍ وودّ، فأحبه الناس وانتزع مكانة خاصة في قلوبهم وعقولهم، وكيف لا وهو صاحب النهضة الحضارية لإمارة الشارقة الذي سطر بإرادته وعزيمته التي لا تلين، تاريخاً حافلاً من المبادرات والإنجازات العظيمة، لتغدو الشارقة أيقونة المستقبل والاستدامة، وكيف لا وهو الأب الحنون، الذي وضع على عاتقه توفير أرقى مستويات الحياة الكريمة لشعبه، يتابع أدق تفاصيل احتياجات الجميع ويهتم شخصياً بأمورهم ويتدبّر شؤونهم سعياً منه لأن ينالوا حياةً أفضل.
وإذ أنظرُ إلى الماضي قليلاً، يخالجني شعور امتنان الابن بداخلي، تجاه والدي حاكم الشارقة، الأب والمعلم والقائد الملهم، الذي رسم ملامح الطريق لأجيال تشكل أعمدة المجتمع اليوم، وزرع بذور المسؤولية والمواطنة الحقة في كل فرد من هذه الإمارة، فكم هو فخري وسعادتي البالغتين لكوني أنتمي لهذا الجيل الذي تربى على العمل، والعلم، والثقافة، والأخلاق، الوفاء والإخلاص، ونهل من مدرسة سموه الفريدة أعمق المبادئ الدينية والوطنية والثقافية والتنموية.
إننا لا نستطيع مهما تحدثنا أن نوفي سموه، حقه من الشكر، فالشعور بالامتنان الذي يحمله له كل مواطن ومقيم على أرض الإمارة الطيبة والدولة كبير، فأصالته هي العنوان الدال عليه، وكرمه ليس له حدود، ويده ما توانت يوماً عن تقديم الخير للجميع، ستظل يا صاحب السمو فخرنا الدائم وتاجاً على رؤوسنا، وسنبقى دائماً على العهد معك، نستظل بظلك الوارف، وسندعو المولى عز وجل أن يوفقك دائماً لتحقيق المزيد مما ترجوه لوطنك وشعبك وأمتك.

عن الكاتب

مدير شؤون المنافذ والنقاط الحدودية بإمارة الشارقة

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"