رأس الخيمة: حصة سيف
ترى وجدان عمر الطنيجي (20عاماً) في دراستها الأحياء الجزئية والخلوية بجامعة الإمارات، أمراً حيوياً ومهماً ومجال تدريب متعدداً سواء في الطب الجنائي في الشرطة أو بالمستشفيات في المختبرات، وتحديداً في تحليل العينات.
الطنيجي التي تدرس في السنة الثانية بمرحلة البكالوريس، تقول عن سبب اختيارها التخصص: «أعجبتني مادة الأحياء وعوامل الوراثة بين الأجيال منذ أن كنت أدرس في الثانوية العامة، التي تخرجت فيها بتفوق، وأحببت التوسع في هذا المجال، وكذلك لفت انتباهي عند متابعتي للرسوم المتحركة ووجود الباحثين بالمختبرات واكتشافهم الحلول للوصول إلى للمجرمين، أن بإمكاني أن أكون إحدى الباحثات في هذا المجال».
وتضيف: في الجامعة طور التخصص والمواد التي ندرسها، وهو يساعد على تقدم علوم الطب، خاصة باستخدام الخلايا الجذعية، والنقلة التي شهدها هذا العلم حول علاج الكثير من الأمراض، وما زال البحث يتعمق في الأحياء والجزئيات، والكثير من المجالات التي تطور علوم الطب. ولا يقتصر التخصص على الطب الجنائي وكشف المجرمين، فالكثير من علوم الأحياء الجزئية يساعد على تطوير الأبحاث الطبية بشكل عام، والحصول على علاج لكثير من الأمراض.
وأردفت «كان طموحي في البداية التخصص في مجال الجنايات، ولكن حين تعمقت بالعلم والدراسة، اكتشفت مجالات العلم الواسعة وأطمح أن أكون باحثة متعمقة في علم الأحياء الجزئية في مراكز البحوث، وخاصة في برنامج الجينوم الإماراتي الذي يهدف لتقديم أفضل رعاية صحية باستخدام نتائج بحوث البيانات الجينية الوراثية، وأطمح أن أكون إحدى الباحثات في البرنامج بعد تخرجي.
وتشير وجدان الطنيجي إلى أنها بعد تخرجها في الثانوية العامة من القسم المتقدم بنسبة 91% وضعت اختيارها الأول دراسة الطب ثم العلوم، وحين دخلت الجامعة، قُبلت في كلية العلوم. وتقول: من حبي للأحياء دخلت تخصص علم الأحياء الجزئية، واكتشفت روعته كلما تعمقت في الدراسة، خاصة «الجينات» واستفدت كذلك في حياتي العامة، خاصة من مساق «المناعة».
وتنصح الطلبة بدخول هذا التخصص المغري علمياً، خاصة أن خريجه مطلوب في سوق العمل.