عادي

تحدٍّ ثلاثي بين ديوكوفيتش ونادال وألكاراس في رولان جاروس

16:19 مساء
قراءة 3 دقائق
باريس - أ ف ب
أقرّ الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنّف أول عالمياً في كرة المضرب، بأن ترحيله وحرمانه من خوض بطولة استراليا المفتوحة مطلع العام الحالي بسبب عدم تلقيه لقاحاً مضاداً لفيروس «كوفيد-19»، سيثير حماسته عندما يدافع عن لقبه في بطولة فرنسا المفتوحة في سعيه إلى اللقب الكبير الـ21 في مسيرته الاحترافية ومعادلة الرقم القياسي في عدد الألقاب في الجراند سلام.
وكان ديوكوفيتش توج باللقب الثاني في مسيرته الاحترافية في رولان جاروس العام الماضي أتبعه بلقب سادس في بطولة ويمبلدون معادلاً الرقم القياسي السابق في الجراند سلام الذي كان يتقاسمه الإسباني رافايل نادال والسويسري روجيه فيدرر، قبل أن يفك الماتادور الشراكة مطلع العام الحالي بتتويجه في أستراليا، البطولة المفضلة لدى الصربي.
وقال ديوكوفيتش الذي سيكمل الخامسة والثلاثين من عمره الأحد يوم افتتاح بطولة فرنسا المفتوحة «إنه شيء لم أواجهه من قبل».
وأضاف «مقدار الضغط وكل ما كنت أشعر به في الأشهر القليلة الأولى من العام الحالي، بقدر ما شعرت بضغوط في حياتي ومسيرتي الاحترافية، كان هذا شيئاً على مستوى مختلف تماماً».
ديوكوفيتش الذي يواجه الياباني يوشيهيتو نيشيوكا المصنف 94 عالمياً في الدور الأول، خاض خمس دورات فقط في عام 2022، لكنه يصل إلى باريس منتشيا بلقبه السادس في دورة روما لماسترز الألف نقطة، حيث أصبح خامس لاعب يفوز بـ1000 مباراة في مسيرته الاحترافية.
حمل اللقب في العاصمة الإيطالية الرقم 38 في دورات الماسترز للألف نقطة، عزّز به صدارة لائحة أفضل المتوجين تاريخياً في دورات الماسترز بفارق لقبين أمام نادال.
لم يخسر أية مجموعة في روما؛ حيث أنهى أسبوعاً لا يُنسى بفوزه في المباراة النهائية على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الذي قلب الصربي تخلفه أمامه بمجموعتين إلى فوز بثلاث مجموعات ليتوج بلقب بطل رولان جاروس عام 2021.
وتابع «دجوكو» الساعي إلى ردّ التحية لـ«رافا» في البطولة العزيزة على قلبه «بالنظر إلى الطريقة التي لعبت بها في الأسابيع الأخيرة، سأضع نفسي بين المرشحين للفوز باللقب في رولان جاروس. سأذهب إلى هناك بأكبر الطموحات».
مع معاناة نادال، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في الجراند سلام (21) وفي رولان جاروس (13 لقباً)، من إصابة مزمنة في قدمه، من المرجح أن يكون مواطنه الواعد كارلوس ألكاراس أبرز المنافسين لديوكوفيتش في باريس.
صعد ألكاراس، البالغ من العمر 19 عاماً فقط، بسرعة الصاروخ هذا العام وبات سادساً على لائحة التصنيف العالمي لرابطة اللاعبين المحترفين بفضل تتويجه بأربعة ألقاب بينها ثلاثة على الملاعب الترابية.
ويلتقي ألكاراس في الدور الأول الأرجنتيني خوان إيجناسيو لونديرو المصنف 141 عالمياً والذي بلغ دور الـ16 عام 2019.
وصف ديوكوفيتش النجم الإسباني الواعد الذي ظفر بلقبه الأول في دورات الماسترز في ميامي مطلع العام الحالي، بأنه «بالتأكيد استثنائي».
كان ألكاراس مصنفاً في المركز الـ 97 عالمياً العام الماضي. كان في الثانية من عمره فقط عندما فاز نادال بأول لقب من أصل 13 في البطولة الفرنسية عام 2005، لكنه ترك بصمته في نسخة 2021 عندما تأهل إلى الدور الثالث.
كان ديوكوفيتش سبباً في خسارتين من أصل ثلاث فقط تكبدها نادال في باريس. إحداهما في نصف نهائي النسخة الأخيرة قبل 12 شهراً، وكانت آخر مواجهة في الصراع الملحمي بين الثنائي في 58 مباراة.
يصل نادال إلى باريس بعلامات استفهام كبيرة حول قدرته على رفع الكأس الرابعة عشرة. تعرض لإصابة في أحد أضلعه في مارس أرغمته على تأخير إطلاق موسمه على الملاعب الترابية إلى شهر مايو قبل أن يعود في روما وتتجدد إصابته المزمنة في قدمه ليخرج من ثمن النهائي على يد الكندي دنيس شابوفالوف بثلاث مجموعات حيث بدا منزعجاً ويعرج قليلاً.
وقال نادال الذي يحتل الآن المركز الخامس في العالم «أنا لاعب أعيش مع إصابة.. هذا ليس بالشيء الجديد».
ويعاني رافا تنخراً في العظم الزورقي للقدم، وقال مطلع مايو إنه مرض «مزمن وغير قابل للشفاء».
وأقرَّ نادال الذي يواجه في الدور الأول الأسترالي جوردان تومسون «أصبحت الأمور أكثر صعوبة»، لكنه بقي مصمماً لخوض رولان جاروس حيث يرافقه طبيبه إلى منزله الثاني «لا أعرف ماذا سيحصل في الأيام المقبلة».
لكن «لن أتوقف عن الإيمان أو القتال لأمنح نفسي الفرصة. سأقارب الأمور بأفضل طريقة ممكنة، حتى إذا كان احتمال النجاح ضئيلاً في باريس يجب أن أكون جاهزاً ذهنياً لذلك».
وأوقعت القرعة نادال على نفس مسار ديوكوفيتش حامل اللقب ومواطنه ألكاراس.
وقد يتواجه نادال مع ديوكوفيتش في ربع النهائي، فيما يواجه احتمال لقاء ألكاراس في نصف النهائي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"