عادي

الرئيـس الإندونيـسـي يسلّــم بوتـين رسـالـة مـن زيلينســكـي

لافروف يستحضر تشرشل: «ستار حديدي» يقوم الآن بين روسيا والغرب
00:02 صباحا
قراءة دقيقتين

أعلن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، أمس الخميس، أنه سلم نظيره الروسي فلاديمير بوتين رسالة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من دون أن يكشف مضمونها، فيما أكد وزير الخارجية سيرجي لافروف «ستاراً حديدياً» يقوم الآن بين روسيا والغرب الذي اتهمه بأنه لا يعبأ بمصالح روسيا.

وقال ويدودو إثر لقائه نظيره الروسي في الكرملين بحسب ترجمة لتصريحاته إلى الروسية، «سلمت الرئيس بوتين رسالة من الرئيس زيلينسكي».
وأضاف «وأبديت عزمي على تأمين (قناة) للتواصل بين الرئيسين».
وتابع «لا مصلحة أخرى لإندونيسيا (...) سوى أن تنتهي الحرب في أسرع وقت»، داعياً «جميع القادة العالميين إلى إحياء روح التعاون».
وأورد الرئيس الاندونيسي، الذي تم استقباله في الكرملين غداة زيارة لأوكرانيا، «رغم أن الوضع لا يزال معقداً، ينبغي المضي نحو تسوية والبدء بحوار».
من جهته، شكر بوتين ويدودو على إجراء «محادثات مثمرة» مبدياً «اقتناعه» بأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها الخميس خلال هذه المحادثات ستساهم «في تعزيز الشراكة الروسية الإندونيسية». كما نفى أي مسؤولية لموسكو عن المخاوف المرتبطة بخطر حدوث أزمة غذاء عالمية.
وقال بوتين، في اللقاء، «لم نفرض أي قيود على تصدير الأسمدة ولا على تصدير المواد الغذائية».
وعزا بوتين ذلك إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا والتي أوجدت باستهدافها أصحاب شركات إنتاج الأسمدة، «ظروفاً جعلت» تسليم بعض المنتجات على المستوى العالمي، «أكثر صعوبةً».
وأكد بوتين أن موسكو «لا تعوق تصدير القمح الأوكراني» مضيفاً أن روسيا «على تواصل مستمرّ» مع هيئة الأمم المتحدة المكلّفة هذه المسألة.
وأعلن الكرملين مؤخراً أنه «ردّ بإيجابية» على الدعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي ستُعقد في تشرين الثاني/نوفمبر في بالي في إندونيسيا، ملمحاً إلى أن بوتين قد يحضرها شخصياً.
على صعيد آخر، أكد بوتين أن موسكو منفتحة على الحوار بشأن الاستقرار الاستراتيجي وعدم الانتشار النووي. وقال، في كلمة أمام منتدى قانوني في مسقط رأسه في سان بطرسبرج «روسيا منفتحة على الحوار بشأن ضمان الاستقرار الاستراتيجي والحفاظ على أنظمة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل وتحسين الوضع في مجال الحد من التسلح».
لكن وزير الخارجية سيرغي لافروف اعتبر، أمس، أن «ستاراً حديدياً» يقوم راهناً بين روسيا والغرب على خلفية الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة بسبب النزاع في أوكرانيا. وقال لافروف، في مؤتمر صحفي في مينسك مع نظيره البيلاروسي فلاديمير ماكي، «الواقع أن الستار الحديدي هو في طور القيام» مستعيداً العبارة الشهيرة لونستون تشرشل. وأضاف لافروف «فليكن (الغربيون) حذرين ولا تعلق (أصابعهم) فيه. العملية جارية».
وتابع أن الاتحاد الأوروبي «لا يبدي أي اهتمام بتفهم مصالح روسيا.. وقرارته تمليها واشنطن». واعتبر الوزير أن قمة حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع أظهرت أن الولايات المتحدة تريد «إخضاع كل الدول لإرادتها». وقال «هذا الستار الحديدي ينصبه اليوم الغربيون أنفسهم». وعبارة تشرشل الشهيرة عن ستار حديدي ينزل على أوروبا كانت تشير إلى فصل القارة الأوروبية بين دول رأسمالية والكتلة السوفييتية، ما أدى إلى الحرب الباردة. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"