عادي

سيف بن زايد يشهد تخريج الدورة المشتركة الـ 31 لكلية القيادة

وزّع الشهادات على أوائل الخريجين وخريجي الدول الشقيقة والصديقة
22:29 مساء
قراءة 3 دقائق
1
1

شهد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، حفل تخريج دورة القيادة والأركان ال 31 المشتركة، في مقر «كلية القيادة والأركان».

بدأت مراسم حفل التخريج بالسلام الوطني لدولة الإمارات، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى العميد الركن سعيد سالمين العلوي، قائد الكلية، كلمة أعرب فيها عن الشكر والامتنان لسموّ الشيخ سيف بن زايد، على حضوره ورعايته لحفل التخريج ال 31، وترحيب الكلية، بالضيوف والقادة والمديرين من كبار الحضور.

وشاهد سموّه، والحضور، فيديو قصيراً استعرض مسيرة الدورة منذ انطلاقها، وصولاً إلى مرحلة التخريج. أعقب ذلك إعلان النتيجة العامة للدورة، وتوزيع الشهادات على أوائل الخريجين، وخريجي الدول الشقيقة والصديقة. ثم التقط سموّه صورة مع الخريجين.

حضر حفل التكريم، الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، ومطر سالم الظاهري، وكيل وزارة الدفاع، وعدد من كبار ضباط الوزارة والقوات المسلحة.

وقال العميد الركن سعيد سالمين العلوي: إنه ليوم مبارك للوطن وقيادته، يتجدد كل عام منذ واحد و ثلاثين عاماً، حرصاً من قيادتنا في قواتنا المسلحة متمثلة في وزارة الدفاع، على أن يتخرج فوج تلو الآخر، يرفد القيادات والوحدات بكفاءات من القادة وهيئات الركن، ليتولوا المناصب القيادية الرفيعة. وها هم اليوم في الصف الأول من القيادة وتفخر الكلية بهم عاما بعد عام.

وأكد أن دولة الإمارات الفتية، خطت بالدليل والبرهان، خطى ثابتة نحو التميز والريادة خلال الخمسين عاماً المنصرمة، وتنظر بتفاؤل نحو الخمسين عاماً القادمة، برؤية واضحة ومدروسة، واستراتيجية تلو الأخرى، جوهرها بناء الإنسان، وترسم أروع الصور وأجملها في التلاحم بين الشعب وقيادته.

وأضاف أن وطننا محب للسلام والتسامح، أسسه وبناه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وقاده ومكّنه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، الذي كان أباً لشعبه، رحل جسداً، وبقى روحاً بالإنجازات التي تحققت في عهده، واليوم يقود الوطن قائد ملهم مخلص لشعبه ووطنه، قائد استثنائي حوله رجال مخلصون يضربون أروع الأمثلة في تحقيق رؤية واضحة، وأهداف مرسومة بعناية، وخطط شاملة نحو مستقبل واعد.

وأكد أن نعم الله كثيرة لا تعد ولا تحصى وقال «نعمة القيادة في دولة الإمارات بتوفيق الله، هي سرّ ما نحظى به من رغد العيش والأمن والأمان و التقدم و الازدهار وإلى العلا دوماً يا وطن». مشيراً إلى مقولة سموّ الشيخ سيف بن زايد «العظماء لا يرحلون»، ونحن نقول نعم سيدي «آثارهم ستبقى خالدة تنير الحاضر وتبني المستقبل المشرق».

وأوضح أنال كلية اليوم، تحصد ثمار الجهد والأساس المتين والمصون بجهود القادة وأعضاء هيئة التوجيه السابقين والحاليين، وبتوجيه المجلس الأعلى للكلية الذي يرأسه رئيس أركان القوات المسلحة، لمدة سبعة عشر عاماً ولم يأل جهداً في سبيل أن تكون الكلية أفضل من مثيلاتها في العالم منهاجاً وممارسة وأساليب وطرائق تعلّم. إلى جانب حرصه على أدقّ التفاصيل ليضمن أفضل المخرجات من القادة والأركان، متسلحين بالعلم والمعرفة في أساليب القيادة تعبوياً وعملياتياً، ولن نرضى إلّا بالتميز.

وقال «لقد طبق دارسو الدورة وزملاؤهم من الدول الشقيقة والصديقة، بمهنية عالية، خلال مدة الدورة التي استغرقت سبعة وأربعين أسبوعاً متواصلاً في إطار منهاج متكامل، المواد والمساقات الغنية بالمعارف والعلوم والتطبيقات العملية المرتبطة بالعقيدة العسكرية والنظريات الإستراتيجية، والدراسات في التاريخ العسكري والجغرافيا السياسية، فضلاً عن المفاهيم التعبوية والمشتركة، وجالوا بأقدامهم أغلب مناطق الدولة بصحاريها وجبالها وسواحلها، ودرسوا مناطقها الحضرية، واستنتجوا أفضل سبل التصدي للتهديدات الخارجية والداخلية، لتبقى إماراتنا وطناً آمنا مستقراً، براً وبحراً وجواً».

ولفت إلى أن مهمة الكلية ورؤيتها ثابتة في الأسس، متغيرة في الأساليب عاماً بعد عام، فلولا الجهود المشتركة ودعم المجلس الأعلى للكلية والقادة والقيادات الذين قدموا كل العون لها، لما تحققت مهمتها. كما نالت الكلية النصيب الأكبر من دعم وزارات الدولة وهيئاتها، سواء بحضور ممثليهم محاضرين زائرين، أو من الذين تشرفنا بزيارتهم، خلال جولة الركن الداخلية. مقدماً الشكر للجميع على دعمهم.

وخاطب العميد العلوي الخريجين قائلاً «إنكم جيل استثنائي، وأنتم الآن في ظل قيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فرهاننا كبير عليكم.. فهنيئاً لكم اليوم تخرجكم، وأود أن أذكركم أن ما تلقيتموه في الدورة من معرفة ومهارات، بداية الطريق وأنكم قادة المستقبل، وستكونون أكثر قوة بإخلاصكم لوطنكم وقيادتكم، وأدعو المولى عز وجل أن يوفقكم ويرعاكم».

ودعا الله تعالى أن يحفظ دولة الإمارات وشعبها، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، وأن يسدد على طريق الخير خطاه وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"