عادي

المشاركون في مؤتمر المرأة والسلام يشيدون بدعم الإمارات للمرأة

أكدوا أهمية تفعيل دور النساء في إجراءات منع النزاعات
20:45 مساء
قراءة 4 دقائق
جانب من فعاليات اليوم الثاني - تصوير محمد السماني
  • تعزيز وجود المرأة في القطاع العسكري يتطلب إرادة سياسية

أبوظبي: عماد الدين خليل

واصل المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن، أمس الجمعة، في أبوظبي، فعالياته لليوم الثاني، وأشاد المشاركون في الجلسات، بالجهود الرسمية التي تبذلها دولة الإمارات لدعم مشاركة المرأة في القضايا المتعلقة بالسلام والأمن والتي توجت بإطلاق الخطة الوطنية لدولة الإمارات لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325.

وتضمنت فعاليات يوم الجمعة، العديد من الجلسات التي تناولت الدور الذي يمكن أن تلعبه خطط العمل الوطنية التي تطلقها الحكومات في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325، مع تأكيد أهمية المشاركة المتساوية للمرأة، وبحث سبل تعزيز المساواة بين الجنسين في مجال المساعدات الإنسانية، وتفعيل مشاركة المرأة في إجراءات منع النزاعات، وزيادة مشاركتها في أنشطة بناء السلام.

وأكدت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر، أن تعزيز وجود المرأة في القطاع العسكري، وتنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن يتطلب إرادة سياسية، وعملاً حثيثاً لضمان حقوق المرأة الأساسية، وتحقيق دمجها في صناعة القرارات المؤثرة فيها في أوقات السلم والحرب، وضرورة أن تسعى الدول عبر مختلف الآليات السياسية والمجتمعية إلى التحرر من قيود التحيز وعدم المساواة.

وناقشت جلسات اليوم الثاني من المؤتمر، أهداف ميثاق المرأة والسلام والأمن والعمل الإنساني، المنبثق عن منتدى جيل المساواة ودوره في تفعيل مكانة المرأة في مجالات السلم والأمن والإغاثة الإنسانية.

وتناولت أولى جلسات المؤتمر، خطط العمل الوطنية ذات الصلة بقرار 1325، شارك فيها متحدثون من خلفيات مختلفة بعضهم مثل مؤسسات المجتمع المدني وبعضهم جاء من خلفية بحثية وأكاديمية وبعضهم من خلفية رسمية، وتنوعت النقاشات بين التجارب المحلية والخبرات العالمية؛ حيث ذكرت ألما بيريز من المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في دول أمريكا اللاتينية، أن رفع الوعي داخل المجتمعات حول معاني ومفاهيم السلام المتضمنة في خطط العمل الوطنية أمر بالغ الأهمية، لأنه يحول الخطة من مجرد قرارات إلى واقع قابل للتنفيذ.

وأكدت سامية نهار من جامعة الخرطوم، أن للأكاديميين دوراً مهماً في خطط العمل الوطنية ذات الصلة بقرار 1325؛ حيث يقدم الأكاديميون الدعم الفني والمعلوماتي المتخصص لصناع القرار في مراحل إعداد الخطة، ويقيسون أيضاً مدى فاعلية تطبيقها على الأرض.

وأشادت ايلينا مرزاك، المدير التنفيذي للإعلام ومركز التوثيق – الناتو، جمهورية مولدوفا، بالدور الفعال لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في توفير الخبراء والمتخصصين والتدريب الذي أسهم في إعداد خطة العمل الوطنية الخاصة بأجندة المرأة والسلام والأمن، وتغيير الكثير من الصور النمطية السلبية حول النساء.

وأشارت ساهانا دارمابوري خبيرة في شؤون السلام والأمن للمرأة إلى أن عدداً قليلاً من الخطط الوطنية فقط تحدد لها مخصصات مالية، مؤكدة أهمية التمويل لتفعيل الخطط الوطنية.

وسلطت الجلسة الثانية الضوء على الفرص التي يتيحها الميثاق بشأن المرأة والسلام والأمن والعمل الإنساني، مع تأكيد أهمية وجود التزام سياسي، وحث كافة الدول على الالتزام بالميثاق لتطوير أوضاع النساء.

وقالت آنو بوري كبيرة مستشاري النوع الاجتماعي ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يتبنى التحليل المستجيب للنوع الاجتماعي وكان هذا بمثابة النقلة النوعية؛ حيث مكنته من صياغة تصورات دقيقة عن المجتمعات التي يعمل فيها.

وأوضحت زهرة لانجي من شبكة الكرامة، التي تعمل في 13 دولة، أن الشبكة تدعم كافة النساء، وأن هناك سيدات يقمن بدور الوساطة فعلياً على الأرض دون أن يعرفن أنهن يقمن بذلك مثل عائشة البكوش في غرب ليبيا.

وتناولت الجلسة الأخيرة من اليوم الثاني للمؤتمر، دور الصحفيات في تغطية الصراعات، وقدرتهن على الوصول إلى الأشخاص الأكثر تضرراً من الحرب والعنف، وضرورة تقدير شجاعتهن والاعتراف بفضلهن في كشف الحقائق.

وألقت بايفي كانيستو، رئيسة قسم السلام والأمن في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، الملاحظات الختامية لليوم الثاني من المؤتمر الدولي المعني بالمرأة والسلام والأمن، مؤكدة أهمية التصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي في النزاع والاعتراف بوجود قيود قانونية كبيرة في مجتمعات ما بعد النزاع.
سيما بحوث: نقدر رعاية الشيخة فاطمة للنساء
‎أعربت الدكتورة سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة عن تقديرها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، ليس فقط لرعاية «المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن»؛ بل أيضاً لرعايتها قضايا المرأة في مختلف أنحاء العالم؛ حيث إن ما يمر به العالم من نزاعات وحروب وكوارث تدفع ثمنه المرأة باهظاً ويؤثر في مستقبلها لذلك موضوع المؤتمر حيوي ومهم جداً. جاء ذلك في حوارها مع وكالة أنباء الإمارات «وام»، على هامش المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن. وأشادت المسؤولة الأممية، بدور مركز «فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن». (وام)

https://tinyurl.com/yetjbh33

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"