عادي

استراتيجية طبية في مصر للقضاء على «مرض السعار»

21:55 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»

نظمت وزارة الصحة والسكان، احتفالية باليوم العالمي لداء الكلب «السعار»، الذي يوافق يوم 28 سبتمبر/ أيلول من كل عام، بحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة، والباحثين والخبراء في مجال الصحة العامة.

وقال د.محمد عبد الفتاح، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الوقائية بوزارة الصحة، خلال الاحتفالية التي أقيمت، الأربعاء، إن الوزارة وضعت استراتيجية للقضاء على مرض «السعار» بحلول عام 2030، مشدداً على أهمية توحيد وتضافر الجهود بين الوزارة والجهات المعنية من خلال خطط عمل محددة، للتعامل مع المرض والتصدي له.

وأكد أن اليوم العالمي لداء الكلب (السعار) هو من سبل تعزيز الوعي المجتمعي، ونشر السلوكات الصحية السليمة بين المواطنين.

وشدد د.حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي بوزارة الصحة والسكان، على أهمية تكثيف الجهود وتوحيدها بين الوزارات والمنظمات والهيئات المعنية لتنفيذ الاستراتيجية العامة للقضاء على مرض «السعار»، مؤكداً أهمية تطبيق سياسات «الصحة الواحدة» لمواجهة الأمراض والقضاء عليها، بما يضمن تعزيز الصحة العامة للإنسان ويدفع نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ولفت إلى أن الوزارة تكثف الجهود لمكافحة مرض «السعار» والقضاء عليه؛ حيث تمت زيادة عدد مراكز التعامل مع حالات العقر والخدش إلى 302 مركز على مستوى المحافظات، إلى جانب تدريب الفرق الطبية بالمراكز على بروتوكولات التعامل مع حالات العقر والسعار، وكذلك الإجراءات الوقائية بعد التعرض للعقر والخدش، مؤكداً توفير اللقاحات والأمصال بكميات كافية، وتبادل المعلومات والتنسيق المستمر مع الشركاء المعنيين، مما نتج عنه تراجع ملحوظ في معدلات الإصابة ب«السعار» خلال السنوات الماضية.

وأوضح المتحدث أنه تمت ميكنة مراكز التعامل مع حالات العقر والخدش، وتدريب مدخلي البيانات بها، بما يواكب خطة واستراتيجية الدولة للتحول الرقمي، ويضمن التيسير على المواطنين في الحصول على الخدمة الطبية.

يذكر أن مرض «السعار» هو عدوى فيروسية خطرة تصيب الجهاز العصبي المركزي، قد تؤدي إلى الوفاة، وتنتشر عن طريق لعاب الحيوانات، وفي أغلب الأوقات تحدث العدوى نتيجة عضة، أو خدش من الحيوانات المصابة بداء الكلب.

وأكدت هيئة الدواء المصرية، الأربعاء، أن الكلاب هي السبب الأكثر شيوعاً لإصابة الشخص بمرض داء الكلب، إلى جانب حيوانات أخرى حاملة للفيروس، مثل القرود والقطط والخفافيش.

ونصحت عند التعرض للعض أو الإصابة من أي حيوان، بالتوجه على الفور لأقرب مستشفى أو وحدة رعاية، للحصول على الدواء؛ حيث لا توجد طريقة معروفة لتحديد هل أصيب الحيوان بالمرض أم لا، أو أنه نقل المرض لمن يعضه أم لا.

وقالت: إن مقدم الرعاية سيقوم على الفور بتحديد مرحلة الخطورة، وأنسب بروتوكول علاجي للتعامل مع الحالة، سواء كان من خلال التطعيم الفوري، أو اللقاح، أو المصل المناعي.

https://tinyurl.com/5e3a93vj

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"