عادي

جائزة زايد للاستدامة تساعد 60 ألف مزارع و1200 امرأة ريفية

على الحد من هدر الطعام وزيادة الدخل
19:24 مساء
قراءة 3 دقائق
إحدى النساء العاملات في الشركة
  • نيدي بانت : قدّمنا حلولاً تقنية للمزارعين للحد من هدر الطعام
  • «إس فور إس» تستخدم تقنية «نظام التجفيف بالطاقة الشمسية»

أبوظبي: «الخليج»

تسلط جائزة زايد للاستدامة، الضوء على إحدى الشركات الفائزة مؤخراً بالجائزة، والتي ابتكرت تقنية متطورة لا تعتمد على الكهرباء، وتسهم في الحد من هدر الطعام في المزارع ومضاعفة دخل المزارعين، وفي الوقت الذي يحتفي فيه العالم بمبادرات تشجع الحفاظ على الطعام، احتفالاً باليوم الدولي للتوعية بالفاقد والمهدَر من الأغذية، أسهم الدعم المقدم من الجائزة في المساعدة على توسيع قاعدة المزارعين لتشمل 60 ألف مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة و1200 من رائدات الأعمال الناشئة، كما ساعد في تعزيز سلسلة القيمة الخاصة، وتوعية المزارعين وتدريبهم وبناء قدراتهم.

وتعمل شركة «إس فور إس تكنولوجيز» الفائزة بجائزة زايد للاستدامة لعام 2022 في فئة الغذاء، على تمكين المرأة الريفية منذ عام 2008 من خلال إشراكها في مشاريع تحدّ من هدر الطعام وتحسن الدخل. وأدركت هذه الشركة الناشئة ومقرها الهند، أن كمية كبيرة من منتجات المزارعين تُهدر وتذهب سدى؛ لأنهم يفتقرون إلى الوسائل اللازمة للحفاظ على محصولهم، وعدم توافر الخبرة لبيعه على نطاق أوسع، ويفتقرون أيضاً إلى المعرفة التقنية للممارسات الزراعية الحديثة.

ولمواجهة هذا التحدي، تطورت الشركة تقنية مبتكِرة عن وعي عبارة «مجفف للطعام» لتحويل الطعام المهدر إلى مكونات غذائية غير قابلة للتلف يمكن بيعها.

وباستخدام تقنية «نظام التجفيف بالطاقة الشمسية» الحاصلة على براءة اختراع، يمكن للمزارعين الآن، تجنب هدر الطعام وتأمين مصدر جديد للإيرادات، وتتميز هذه التقنية بعدم اعتمادها على الكهرباء؛ إذ توفر نتائج مستدامة وتسهم في تفادي المشكلات الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة، وتسهم هذه التقنية حالياً في تقليص هدر ما يقرب من 22,500 طن من المنتجات سنوياً، وتفادي انبعاث 300 ألف طن من ثنائي أكسيد الكربون سنوياً.

وقالت نيدي بانت، المؤسسة الشريكة لشركة «إس فور إس تكنولوجيز»: «لقد كان إيجاد حل لتحديات هدر الطعام، وانتشار الفقر بين المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، وعدم المساواة بين الجنسين بين المزارعات الريفيات هو ما جعلنا نتعاون جميعاً، فبدأنا بتقديم حلول تقنية للمزارعين للحد من هدر الطعام، لكن سرعان ما أدركنا أنهم ليسوا على دراية بتسويق المنتجات، وبالتالي كان توفير الربط بالسوق جنباً إلى جنب مع التكنولوجيا، أمراً ضرورياً لدمج عملية إعادة شراء المنتجات المصنّعة، وعلى الرغم من حصول «إس فور إس تكنولوجيز» على العديد من الجوائز لجهودها في مجال الحلول الصديقة للبيئة، فإن الفوز بجائزة زايد للاستدامة كان له عظيم الأثر في مشاريعها».

وأضافت: «في السنوات الخمس المقبلة، نهدف إلى تمكين 10 آلاف امرأة أخرى كي يصبحن رائدات أعمال لمشاريع متناهية الصغر، وزيادة أرباحهن بنسبة 50 إلى 200%، والعمل مع ثلاثة ملايين مزارع لتقليل خسائر ما بعد الحصاد وتوفير القنوات المناسبة لربط المنتجات بالسوق، ويمكن القيام بذلك عن طريق منع هدر الطعام، وتقليل الاعتماد على الخدمات اللوجستية، والتحوّل إلى الطاقة النظيفة لمعالجة وتصنيع الأغذية.

وفي حال توقفنا عن إهدار الطعام، فيمكننا خفض الانبعاثات الكربونية العالمية بنسبة 8%، وتعزيز إنتاج الأراضي وزيادة الموارد، وتوفير ما يكفي من الغذاء لإطعام ملياري جائع».

وقامت «إس فور إس تكنولوجيز» التي تنتمي إلى فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة أيضاً، برقمنة سلسلة القيمة الخاصة بها بعد تسلم الجائزة النقدية البالغة 600 ألف دولار، حيث يعني استخدام وتوظيف الأدوات الرقمية، تسعيراً أفضل والمزيد من الإرشادات حول معايير الجودة. وبعد حصولها على مبلغ الجائزة، وسّعت الشركة محفظة منتجاتها لتشمل إلى جانب الفاكهة والخضراوات، البقوليات والحبوب والتوابل وجوز الهند.

https://tinyurl.com/yasy4dnp

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"