عادي

«هامَة» تفوز بجائزة «الشارقة للاتصال» لأفضل مبادرة لتمكين المرأة

01:24 صباحا
قراءة 5 دقائق

فازت مبادرة «هامَة» لتمكين مجندات الخدمة الوطنية بالمهارات وتعزيز جاهزيتهن للمستقبل، التي أطلقت بالشراكة بين هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية ومكتب وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي، عن فئة أفضل مبادرة لتمكين المرأة.

وتركز مبادرة «هامة» التي تم إطلاقها في 14 يونيو الماضي، على تعزيز جاهزية مجندات الخدمة الوطنية للمستقبل، حيث تم العمل على تسليح مجندات الدفعة 11 للخدمة الوطنية بالمهارات المستقبلية الكفيلة بتعزيز جاهزيتهن للمستقبل، ومن ضمنها المهارات الرقمية، والإبداعية، والمهنية، والشخصية، وتشمل المواضيع التي تغطيها العديد من المجالات، مثل مهارات الأمن السيبراني والبرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأتمتة، إضافة إلى مهارات ريادة الأعمال وتصميم الأفكار والابتكار والمرونة والتفكير الاستباقي، ومهارات تطوير الذات والتواصل، وخدمة المتعاملين، وإدارة المشاريع.

الصورة
1

تمكين المرأة

وعبّر اللواء الركن طيار أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، عن فخره واعتزازه بفوز مبادرة «هامَة» بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي عن فئة تمكين المرأة، مؤكداً أن هذا الفوز يعكس أهمية الاتصال والتعاون الحكومي ودوره في تبني المبادرات التي تقدم حلولاً ناجعة للقضايا والتحديات المجتمعية.

وأشار إلى أن «هامة» مبادرة محورها المرأة التي تعتبر نصف المجتمع وقد تم تطبيقها على مجندات الخدمة الوطنية، حيث قدم مكتب التطوير الحكومي والمستقبل بالتعاون مع عدد من الشركاء المتخصصين وتحت الإشراف المباشر لهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، فرصة التأهيل لمجندات الدفعة الحادية عشرة للخدمة الوطنية، بما يضمن تمكينهن وإعدادهن لدخول سوق العمل وهن متسلحات بالعلم والمعرفة والمهارات التي تجعلهن أكثر عطاء وإبداعاً، وقد ركز البرنامج على صقل مهارات المجندات في المجال المهني والتكنولوجي، استعداداً للمستقبل ونفذ هذا البرنامج في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية بعد اجتياز المجندات للدورة التأسيسية للخدمة الوطنية (الأغرار).

وشدد على حرص حكومة دولة الإمارات على دعم ملف تمكين المرأة وخير شاهد على ذلك الجهود العظيمة التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، حفظها الله، التي نعتبرها جميعاً المنارة التي تضيء سماء المرأة الإماراتية بفضل المبادرات التي تبنتها على مر العقود الماضية، لتمكين المرأة ليس فقط على المستوى الوطني وإنما الإقليمي والعالمي، ما جعلها رائدة تمكين المرأة عن جدارة واستحقاق، فاليوم نرى المرأة الإماراتية حاضرة بقوة في العديد من المناصب المهمة في الدولة، نراها تقف بشجاعة وجسارة إلى جانب إخوتها الرجال وكلها عزم وإصرار على مشاركتهم في مسيرة البناء والتنمية ورد الجميل لهذا الوطن الكريم المعطاء.

أثر إيجابي

وأكدت عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن فوز مبادرة «هامَة» لتمكين مجندات الخدمة الوطنية بالمهارات وتعزيز جاهزيتهن للمستقبل، بالفئة الاستثنائية لجائزة الشارقة للاتصال الحكومي لأفضل مبادرة لتمكين المرأة، يعكس نجاح «هامَة» في تحقيق أهدافها التي ركزت على تسليح مجندات الدفعة الحادية عشرة بمهارات المستقبل.

وقالت وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل إن «هامَة» جسدت توجهات دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تركز على الاستثمار في رأس المال البشري الوطني، وتمكين المرأة الإماراتية من المشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.

وأضافت أن المبادرة تهدف إلى دعم توجهات الدولة في ملف تمكين المرأة، الذي يحظى برعاية واهتمام ومتابعة دائمة، من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».

وقالت إن مبادرة «هامَة» تمثل نموذجاً جديداً لمفهوم الخدمة الوطنية، يقوم على تسليح المجندات بمهارات مستقبلية لتعزيز جاهزيتهن للمستقبل وتمكينهن رقمياً وتكنولوجياً ومهنياً، وتزويدهن بأفضل المهارات، إلى جانب مسار التدريب العسكري.

وأضافت أن الفوز بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي، يمثل ثمرة لجهد وطني مشترك، تمكن من خلاله مكتب التطوير الحكومي والمستقبل في حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية من تحقيق الأثر الإيجابي المطلوب على مستوى المجندات، خصوصاً وعلى مجتمع دولة الإمارات ككل، وتوجهت بالتهنئة لهيئة الخدمة الوطنية على دورها المحوري في بناء الكوادر الوطنية وتمكين المرأة الإماراتية.

وشكرت عهود الرومي، سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، لاختيار المنتدى الدولي للاتصال الحكومي مبادرة «هامة» لهذه الجائزة الاستثنائية.

سوق العمل

من جهتها، قالت العميد ركن عفراء سعيد الفلاسي قائد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية إن مبادرة «هامَة» أخذت أهميتها من الشراكة بين مكتب التطوير الحكومي والمستقبل وبالشراكة مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وما نالته من شرف الاهتمام الحكومي من الجهتين، من قبل اللواء ركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، واهتمام ومتابعة عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل.

وأضافت: «هذه المبادرة لها أثر إيجابي كبير، حيث إنها تفتح آفاق المستقبل أمام المجندات، وذلك من خلال تزويدهن بمهارات يحتاج إليها الشخص في وقتنا الحالي، ليكون مهيأ لسوق العمل».

مبادرات وطنية

وقالت شذى الهاشمي مديرة مشروع مبادرة «هامَة» في مكتب وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، إن المبادرة تمكنت من إحداث أثر إيجابي كبير على مجندات الخدمة الوطنية، وعلى مجتمع دولة الإمارات، من خلال تركيزها على هذه الفئة المهمة من الفتيات اللواتي تطوعن لخدمة وطنهن، ولاكتساب المهارات التي تمكنهن من المشاركة في تطوير مختلف القطاعات المستقبلية.

وأضافت أن فوز «هامَة» بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي لأفضل مبادرة لتمكين المرأة، يؤكد أهمية المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين المرأة وتعزيز قدراتها وتزويدها بالمهارات المستقبلية اللازمة لها لتبدع وتتطور وتحقق المزيد من الإنجازات.

محتوى متنوع

وأكد عدد من مجندات الخدمة الوطنية المشاركات في «هامَة»، أن المبادرة مكنتهن من محتوى متنوع يركز على المستقبل، وعلى تمكينهن بالمهارات والأدوات التي تعزز فرصهن في الحياة العملية

وقالت المجندة ميثه الشامسي إن مبادرة «هامَة» تميزت بنوعية المحتوى المقدم للمجندات، وتركيزها على بناء مهاراتنا المستقبلية وتمكيننا من المشاركة في صناعته.

أما المجندة سلامة عبدالله الفلاسي، فأكدت أن «هامَة» تمثل فرصة مهمة للمجندات، لتعزيز جاهزيتهن للمستقبل.

وقالت المجندة شيماء محمد الحرازي إن المبادرة أفادتها على صعيد كيفية تعزيز المهارات العملية والتعليمية، في مجالات كثيرة من ضمنها التكنولوجيا وتطبيقات الكمبيوتر واستخداماتها، وأكسبتها مهارات متقدمة.

وأكدت المجندة مي سلطان الزعابي، أن مبادرة هامة لتعزيز جاهزية المجندات للمستقبل، أسهمت في تطوير أفكار المجندات وبناء مخزونهن المعرفي والمعلوماتي، من خلال الورش المتنوعة، التي ركزت على تطوير مهارات المجندات العلمية والعملية والشخصية.

https://tinyurl.com/bdesax65

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"