كييف - أوكرانيا
قالت السلطات الأوكرانية الاثنين، إنها تعزز قواتها في منطقة دونباس الشرقية، وتصد الهجمات المستمرة التي تشنها مجموعة فاجنر للمرتزقة على باخموت وبلدات أخرى هناك.
وأضافت أن التعزيزات أٌرسلت إلى سوليدار، وهي بلدة صغيرة بالقرب من باخموت حيث الوضع غاية في الصعوبة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تسجيل مصور مساء أمس الأحد: إن باخموت وسوليدار صامدتان على الرغم من الدمار واسع النطاق.
وأضاف «يصد جنودنا المحاولات الروسية المستمرة للتقدم». وتابع أن «الأمور في غاية الصعوبة» في سوليدار.
وقال الحاكم الإقليمي أوليه سنيهوبوف: إن منطقة خاركيف شهدت هجمة صاروخية روسية على إحدى أسواق قرية شيفيتشينكوف قتلت امرأة (60 عاماً) وأصابت سبعة آخرين من بينهم فتاة عمرها 13 عاماً.
- أهمية باخموت
وقال يفجيني بريجوجين، مؤسس مجموعة فاجنر العسكرية الخاصة التي كانت تحاول الاستيلاء على باخموت وسوليدار لأشهر في حرب طاحنة حصدت كثيراً من الأرواح من كلا الطرفين، يوم السبت إن أهمية باخموت تكمن في شبكة المناجم هناك.
ويقول محللون عسكريون إن الفائدة العسكرية الاستراتيجية لموسكو ستكون محدودة.
وقال مسؤول أمريكي إن مجموعة فاجنر تتطلع إلى السيطرة على الملح والجبس من المناجم هناك.
وقال سيرهي تشيريفاتي، المتحدث العسكري الأوكراني للمنطقة الشرقية، إنه يعتقد أن من الممكن تهدئة الموقف.
وأضاف متحدثاً مع التلفزيون الأوكراني «تجري معارك وحشية ودامية هناك، 106 عمليات قصف في يوم واحد».
وأردف «عززنا قواتنا في سوليدار بقوات إضافية وبوسائل لهذا الغرض ونفعل كل شيء لتحسين حالة العمليات هناك».
- لا هدنة
واستنكر زيلينسكي مجدداً ما وصفه بتقاعس روسيا عن الالتزام بوقف إطلاق النار الذي أعلنته بمناسبة عيد الميلاد وفقاً لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية يومي الجمعة والسبت.
ولم توافق أوكرانيا قط على وقف إطلاق النار، وهو ما وصفته بذريعة روسية لتعزيز القوات. وتبادل كلا الطرفين الاتهامات في مواصلة الهجمات خلال هذه الفترة.
وقال زيلينسكي «كان الروس يقصفون خيرسون بذخائر حارقة بعد عيد الميلاد على الفور»، مشيراً إلى المدينة الواقعة في الجنوب التي انسحبت منها القوات الروسية في نوفمبر/تشرين الثاني.
وأضاف «هجمات على كراماتورسك ومدن أخرى في دونباس، وعلى أهداف مدنية وفي نفس الوقت الذي أعلنت فيه موسكو عن ‘توقف‘ جيشها المفترض عن القصف».
بدورها، قالت روسيا إن هجمة صاروخية على كراماتورسك، الواقعة شمال غرب باخموت، قتلت 600 جندي أوكراني، ولكن لم يعثر صحفي لرويترز في موقع الهجوم على أي علامات واضحة على وجود قتلى أو مصابين.