عادي

«الشباب العربي» يعلن شراكات مع «باحثي الإمارات» و«مجالس البحث العلمي»

لدعم جهود الحراك البحثي العربي ودعم قدرات الباحثين الشباب
14:00 مساء
قراءة دقيقتين
دبي:«الخليج»
أعلن «مجلس الباحثين الشباب العرب» التابع لـ «مركز الشباب العربي»، عن شراكتين جديدتين مع «اتحاد مجالس البحث العلمي العربية» و«مركز باحثي الإمارات»، بهدف التعاون في تمكين المواهب والكفاءات البحثية الشابة، ومساندتها في تحويل الأفكار البحثية إلى مشاريع واعدة، تشجع المستثمرين على تمويلها، وينعكس تطبيقها إيجاباً على مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية.
ووقّعت الشراكات بحضور الدكتور عبد المجيد بن عمارة، الأمين العام للاتحاد، عبر تقنية الاتصال الرقمي، لتوحيد جهودهما سعياً إلى تعزيز دور الشباب العربي في البحث العلمي النظرية والتطبيقية في الدول العربية، ويشمل التعاون تنفيذ النشاطات العلمية المشتركة، وتكريم الباحثين الشباب، وتنسيق الجهود لدعم تمويل الباحثين الشباب.
وستشمل مجالات التعاون، تنظيم ملتقيات متخصصة لتبادل الأفكار والممارسات الناجحة للباحثين الشباب، وتقديم الخدمات الفنية والتقنية في مجال الدراسات والأبحاث والتقارير، وتقييم المشروعات البحثية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية، والاستفادة من تقنيات المعلومات الحديثة بما يحقق مصلحة الباحثين الشباب في العالم العربي.
وسيتعاون الجانبان في جائزة سنوية تكريمية للفائزين في البحوث العلمية التطبيقية، للمشاريع الرائدة عربياً، وتساند أصحابها في إيجاد صناعات لتطويرها وتوسيعها في العالم العربي.
وأكد الدكتور بن عمارة، أهمية البحث العلمي، كونه أحد أهم عناصر التنمية وما ترتبط به من أدوات التقدم والازدهار. مشيداً بتجربة الإمارات في إشراك الشباب بقطاعات البحث العلمي، وبالتجربة النموذجية للدولة في البحث العلمي والابتكار، ما مكنها من إحراز أحسن المراتب الدولية في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2022.
كما أعلن المركز، شراكة استراتيجية مع «مركز باحثي الإمارات للدراسات والبحوث» بمشاركة رئيسه الدكتور فراس حبّال، وبحضور الدكتور فواز حبّال، الأمين العام للمركز، ورئيس مجموعة «جمينوس»، للتعاون في دعم الباحثين الشباب وتمكين وصولهم إلى منصات البحث وأحدث المعلومات.
وبموجب مذكرة التفاهم، يتعاون الجانبان في البحث العلمي، وتبادل الخبرات والموارد المتاحة ومشاركة الدراسات المنشورة، وتمكين الشباب من مهارات وإمكانات البحوث العلمية والتطبيقية، وتوفير الدعم للمتخصصين لمراجعة أبحاثهم وتحكيمها ونشرها، مع التركيز على التعريف بأهمية البحث العلمي وأدواته وآليات التسجيل والنشر والتحكيم العلمي.
وقال الدكتور غانم كشواني، رئيس المجلس، إن الشراكات الاستراتيجية التي يبرمها المجلس مع المؤسسات البحثية المعنية، خطوة مهمة على طريق تفعيل حضور الكفاءات الشابة في تسريع مسار البحث العلمي في الوطن العربي.
فيما أشارت موزة الهنائي، مديرة الأبحاث الاستراتيجية في المركز الشباب، إلى أهمية الالتفات إلى جهود الباحثين الشباب، والإضاءة على أفكار الشباب والتعريف بها للمؤسسات الأكاديمية وقطاعات الأعمال ومختلف الجهات المهتمة بتمويل المشاريع البحثية الواعدة، أولوية بالنسبة للمركز.
https://tinyurl.com/mry42czj

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"