الخليج: متابعات
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الوضع الراهن المتأزم عالمياً وانعكاساته تدفعنا للعمل بشكل أسرع لإصلاح ما يمكن إصلاحه بعيداً عن آلام الجروح من «صديق» وبهذا نتعامل مع تركيا.
وأضاف الأسد في خطاب أمام مجلس الشعب بمناسبة افتتاح الدور التشريعي الرابع إنه: «مع كل يوم مضى دون تقدم كان الضرر يتراكم ليس على الجانب السوري فحسب بل على الجانب التركي أيضاً».
وبالنسبة للوضع المعيشي في سوريا، قال الرئيس الأسد إن الأولوية في مثل هذه الظروف ليست للطمأنة ورفع المعنويات على أهميتها، بل لشرح الواقع كما هو وتحليله واقتراح الحلول الممكنة.
ولفت الأسد إلى أن الأزمات الاقتصادية الحادة هي حالة نقص مناعة غير ظاهرة للعيان وتأتي الحروب لتظهر هذه الحالة من الضعف وحدتها و«علينا أن نبحث في عمق توجهاتنا الاقتصادية التي اتبعناها على مدى عقود».
وأوضح الأسد أنه مع «تغير المنطقة والعالم وتبدل قواعد الاقتصاد والسياسة والأمن والثقافة وغيرها هل من الممكن لسياسة ما أن تكون صحيحة طوال الزمن.. علينا مناقشة سياساتنا».