صعّدت إسرائيل، أمس الإثنين، عدوانها على الضفة الغربية المحتلة، وشن الجيش الإسرائيلي حملات اقتحام ومداهمة واعتقال في أنحاء مختلفة من الضفة، وواصل حربه التدميرية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وسط حصار خانق وإجراءات عسكرية مشددة، في حين أقام مستوطنون، بؤرة استيطانية جديدة في أراضي بلدة حوارة جنوب نابلس.
وفي جنين، تواصل العدوان على المدينة ومخيمها منذ 21 يناير، فيما دخل الحصار على طولكرم ومخيمها يومه ال42، بينما يتواصل الاجتياح العسكري لمخيم نور شمس منذ 29 يومًا، مترافقًا مع عمليات تدمير واسعة للبنية التحتية وتهجير آلاف العائلات. وفي طولكرم، شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية، فيما لا تزال الجرافات الإسرائيلية تدمر الممتلكات في مخيم نور شمس، وسط عمليات تجريف وهدم منازل في حارة المنشية. واستمرت عمليات الاقتحام والتمشيط المكثف داخل مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث تعرض السكان للتنكيل، بينما تعمدت القوات الإسرائيلية عرقلة الإسعاف وتفتيش المركبات.
واقتحمت القوات الإسرائيلية عدة أحياء في مدينة نابلس، وداهمت عددا من المنازل وأقدمت على تفتيشها. وفي بيت لحم اعتقلت فلسطينيين بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما. كما اعتقلت فتيين بعد مداهمة عدة منازل في مخيم الجلزون شمال رام الله، فيما اعتقل شاب وزوجة أسير من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما والعبث فيهما. وفي الخليل، اعتقلت القوات الإسرائيلية 11 فلسطينيا بينهم أسرى محررون، هم: أمجد الحموري، سعيد وعثمان ونضال ومعتز القواسمي، منذر الجعبة، يوسف أبو حسين، محمد أبو حديد، أشرف بدر. وألقت هذه القوات قنابل الغاز السام المسيل للدموع في منطقة الظهر بالخليل أثناء وقت السحور، باتجاه منازل الفلسطينيين ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق، جرى معالجتها ميدانيا. وفي بلدة ترقوميا بمحافظة الخليل، أُصيب شخص بجروح خطرة، برصاص الجيش الإسرائيليّ، كما أُصيب شابان برصاص إسرائيلي، غرب الخليل، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
من جهة أخرى، أقام مستوطنون، أمس الاثنين، بؤرة استيطانية جديدة في أراضي بلدة حوارة جنوب نابلس. وقالت رئيسة شعبة العلاقات العامة في بلدية حوارة، رنا أبو هنية، إن مستوطنين نصبوا خياما وبيوتا بلاستيكية على قمة جبل رأس زيد، في حوض زعترة. وأشارت إلى أن هذه الأراضي جرّفها وعمل بها المستوطنون منذ أكثر شهر.
في غضون ذلك، فرضت المحكمة المركزية في تل أبيب، أمس الإثنين، حكما بالسجن لمدة 17 سنة على علي حامد (33 عاما) من بلدة سلواد في الضفة الغربية المحتلة، وفقا لصفقة مع النيابة، بعد إدانته بتنفيذ عملية دهس في تل أبيب بدافع «قومي – أيديولوجي» رغم نفي محاميته هذا الدافع.
وحسب لائحة الاتهام ضد حامد، فإنه نفذ عملية الدهس، في 8 كانون الأول/ديسمبر عام 2022، وكان حينها متجها إلى رام الله للمشاركة في جنازة ابن عمه الذي قتل بإطلاق قوات إسرائيلية النار عليه، بادعاء ضلوعه في إطلاق نار على موقع عسكري عند مستوطنة «عوفرا».
وكانت موكلة حامد، المحامية ميراف خوري، قد أكدت لدى تقديم لائحة الاتهام أن الاعتراف الذي ينسبه الشاباك لحامد ليس مقبولا بسبب طريقة انتزاع الاعتراف منه. (وكالات)
إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي حوارة
تصعيد إسرائيلي في الضفة.. اقتحامات وتدمير منازل واعتقالات
11 مارس 2025 02:12 صباحًا
|
آخر تحديث:
11 مارس 02:12 2025
شارك
جنود إسرائيليون يقومون بدورية بالقرب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية، ( اف ب)