ضمن فعاليات الدورة ال34 لمعرض «أبوظبي للكتاب» عقدت جلسة بعنوان «من بيروت إلى العالم – دار صادر ونشر الأدب العربي منذ عام 1863» للاحتفاء بالإرث الثقافي لواحدةٍ من أعرق دور النشر وأكثرها تأثيراً في العالم العربي. وألقى نبيل صادر، الرئيس التنفيذي للدار، كلمةً استحضر فيها الإرث العريق للدار التي أسستها عائلته، وتعود جذورها إلى عام 1863. وروى كيف اضطر جده الأكبر إبراهيم إلى مغادرة جنوب لبنان إثر أحداث عام 1860 ليستقر في بيروت. وهناك، أسس حياةً جديدة، سرعان ما أفضَت إلى بداية متواضعة مع تأسيس ما عُرف في البداية ب«المكتبة العامة»، ومن ثم عُرفت لاحقاً باسم دار صادر.
«صادر».. منارة للمعرفة وجسر ثقافي يربط بين الأجيال
4 مايو 2025 00:12 صباحًا
|
آخر تحديث:
4 مايو 00:12 2025
شارك
من بيروت إلى العالم.. احتفاء خاص بدار صادر اللبنانية