مع قدوم فصل الصيف يزداد ارتياد الشواطئ وحمامات السباحة ويلجأ بعض الأشخاص إلى تسمير أجسادهم أو ما يسمى بـ«التان»، بدافع تغيير لون البشرة لتصبح الغاية جمالية فقط رغم التحذيرات الطبية المستمرة منه.

التسمير أو التان عبارة عن صبغ الجلد عن طريق الاستلقاء في الشمس لتحويله من اللون الأبيض إلى البرونزي أو البني المسمر أو من خلال مصادر أخرى صناعية مثل جهاز تسمير البشرة في العيادات أو استخدام المنتجات الكيميائية وكريمات التسمير الذاتي التي تباع في المحال التجارية، فقد يتأثر بعض الأشخاص بدرجات السمرة أكثر من غيرهم نتيجة لاختلاف أنواع الجلد وألوانه لأسباب جينية.

يكون التسمير نتيجة رد فعل للجلد يقوم فيها بالدفاع عن نفسه بإنتاج صبغة الميلانين التي تعطي اللون البني للجلد ليحمي نفسه من ضرر الأشعة فوق البنفسجية يرونها في اللون البني في كل مرة يتم فيها تسمير الجلد يتراكم الضرر، للتسمير مخاطر عدة، ومنها:

- التعرض لحروق الشمس، ما يؤدي إلى الاحمرار والتقشير مع صداع أو حمّى نتيجة زيادة تدفق الدم إلى المناطق المصابة.

- سرطان الجلد، تسبب الأشعة فوق البنفسجية إتلاف الحمض النووي في خلايا الجلد، ما يسبب نمو الجلد بشكل غير طبيعي وتطور أورام حميدة أو خبيثة.

- الشيخوخة المبكرة للجلد، التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة يؤدي إلى تكسر ألياف الكولاجين والإيلاستين في البشرة، ويسبب التجاعيد.

- تلف العين، وهو بمثابة حروق الشمس في القرنية، وقد يتسبب في إصابة العين بالمياه البيضاء.

- تثبيط جهاز المناعة، قد يؤدي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية إلى تثبيط مناعة الجسم والدفاعات الطبيعية للبشرة، ما يزيد من الحساسية لأشعة الشمس.

- جفاف البشرة والشعر والإصابة بالحساسية الجلدية مثل حكة مزعجة، ظهور النمش، ظهور الكلف.

ولكي نحمي البشرة ونحافظ عليها ينبغي استخدام واقي الشمس، والبقاء في الظل بين الساعة 10 صباحاً إلى 2 ظهراً لأن في هذا الوقت تكون الأشعة فوق البنفسجية قوية، كما يجب ارتداء النظارة الشمسية عريضة الحواف، وارتداء القبعة لحماية العينين والرأس من أشعة الشمس، والجلوس تحت المظلة.