الاستعدادات من جميع القطاعات طوال المرحلة الماضية، المتواصلة لاستقبال نحو مليون طالب وطالبة يوم الاثنين المقبل بالمدارس في مختلف المراحل، إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد 2025 2026، كفيلة بانطلاقة ناجحة، إلا أن الجهات ذات العلاقة مطالبة بالاهتمام بكثير من التحديات القديمة الجديدة التي تتطلب حلولاً وإجراءات للحدّ منها، وصولاً إلى نتائج أفضل مع كل عام دراسي جديد.
الإمارات لا تدّخر جهداً في سبيل توفير جميع المتطلبات، للمضيّ قدماً في مسيرة تعليمية إماراتية متميزة، تركز أولاً على تعليم نوعي وبناء الإنسان الثروة الحقيقية لأي مجتمع، تماشياً مع تطلعات الدولة في تحقيق مئوية الإمارات 2071، وهي رؤية شاملة وطويلة الأمد لجعل الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول عام 2071، وتسعى إلى الاستثمار في شباب الدولة، وتجهيزهم بالمهارات والمعارف التي تستجيب للتغيرات المتسارعة.
من التحديات المهمة في القطاع التعليمي، استقطاب الكوادر المواطنة إلى هذا القطاع الحيوي الذي يضمّ نحو 23 ألفاً. والمهم تشجيع الطلاب المواطنين على الانخراط في التخصصات الجامعية التعليمية، للالتحاق بالقطاع التعليمي، وهذا يتطلب إعادة النظر في الكادر الوظيفي للهيئة التدريسية، بتحريك الترقيات واستحداث محفّزات تشجع المواطنين على الانخراط في مهنة التعليم.
لماذا اختير الفصل الدراسي الثاني، لإلغاء الاختبارات المركزية لنهاية الفصل لجميع المراحل الدراسية؟ وهل ستكون نسبة محددة من أسئلة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث من مواد الفصل الدراسي الثاني؟ وفي حال نجاح التقييم الختامي المدرسي الذي سيكون بديلاً للاختبارات المركزية النهائية للفصل الثاني، هل سيعاد النظر في الامتحانات النهائية عموماً، أم أن الموضوع مقتصر على الفصل الدراسي الثاني فقط؟
بعض إدارات المدارس بدأت من الآن بالتلويح بإجراءات عقابية للطلبة الذين لم يتمكنوا من تسديد مبالغ من رسوم العام الدراسي الماضي، بتوجيه رسائل إلى أولياء الأمور، تؤكد عدم السماح للطلبة الذين عليهم مبالغ بالالتحاق بالمدارس الاثنين المقبل، ما لم يسددوا الرسوم المتأخرة. كذلك الأمر للطلبة الذين لم يسددوا رسوم الفصل الدراسي الأول، من العام الدراسي الجديد، فهل من حل لهذه القضية المهمة؟
دخول 5 آلاف و500 حافلة مدرسية الشوارع صباحاً وظهراً في الدولة من الاثنين المقبل، إلى جانب الحافلات والسيارات الخاصة لنقل الطلبة، بلا شك سيزيد الازدحام المروري أوقات توجه الطلبة للمدارس ومغادرتها، ما يتطلب من جميع مستخدمي الطرق التعاون مع جهات الاختصاص، لمواجهة هذا التحدي. وسبق أن أطلقت وزارة الداخلية مبادرة «يوم بلا حوادث» لضمان الانسيابية المرورية في أول يوم دراسي.. فماذا عن بقية الأيام؟
تحديات العام الدراسي
21 أغسطس 2025 00:20 صباحًا
|
آخر تحديث:
21 أغسطس 2025 00:20 صباحًا
شارك