ورد سؤال من أحد قرّاء «الخليج»، حول إمكانية سفر المحضون مع أحد الوالدين دون موافقة الطرف الآخر،
وأجاب عن السؤال، المستشار القانوني محمد جاويش، وقال إنه في البداية يجب أن نفرق بين أن المحضون ممنوع من السفر أم لا، حيث إن الدارج في الغالب هو أن أحد الوالدين فور تصاعد الخلافات الزوجية يلجأ إلى اتخاذ إجراء احترازي بمنع سفر الطفل خشية قيام الطرف الآخر باصطحابه إلى خارج الدولة.

 


وأوضح أنه إذا كان المحضون ممنوعاً من السفر فيكون من الاستحالة هرب أحد الوالدين به بغرض حرمان الطرف الآخر منه وتكون مسألة سفره مُنظمة بالقدر الضامن للحقوق وبضوابط لا يمكن الخروج عليها، وذلك عبر طلب يقدم إلى قاضي الأمور الوقتية ويكون فيه بيان وعرض جهة السفر ومدته وأسبابه، وبعد قيام المحكمة ببحث الطلب تقرر رفع منع السفر مؤقتاً والتصريح بسفر المحضون رفقة الأم أو الأب بحسب الأحوال. 
وأكد محمد جاويش، أن ذلك يكون مشروطاً بتقديم كفيل أو ضامن يودع جواز سفره لدى المحكمة إلى حين عودة طالب السفر بالطفل إلى الدولة، وفي بعض الأحوال قد تطلب المحكمة أكثر من كفيل، أو قد تطلب شروطاً بعينها في الكفلاء مثل درجة قرابة بعينها أو غير ذلك من الشروط، وكل تلك الضوابط هي حرص مشدد على حقوق إنسانية واجتماعية لا تحتمل الخطأ أو الإخلال بها.