تستقبل إمارة الشارقة اليوم ضيوف «المنتدى الدولي للاتصال الحكومي» في دورته الـ14، وهو الذي أثبت حضوره على خريطة الاتصال والعلاقات التي تربط الجهات الحكومية مع وسائل الإعلام من جهة، والأفراد من جهة أخرى.
المنتدى الذي حظي برعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2012 يعدّ التجمع الأكبر في المنطقة لمناقشة أفضل الممارسات العالمية في الاتصال الحكومي.
وشهد خلال دوراته السابقة، استضافة كثير من رؤساء الدول ورؤساء الوزراء، وكبار الشخصيات، وعدد كبير من الإعلاميين العرب والعالميين، في سعيه لبناء منظومة جديدة في فكر الاتصال الحكومي محلياً وعالمياً.
المنتدى الذي يقوم عليه منذ اليوم الأول لانطلاقته، سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، التجمع الأكبر في المنطقة، لمناقشة أفضل الممارسات العالمية في الاتصال، عبر بلورة منصة موثوقة للتحاور، ومناقشة أفضل الأساليب المتبعة للارتقاء بالأداء، وأساليب التواصل بين الحكومات والجمهور.
اليوم يلتقي في الشارقة 237 متحدثاً دولياً وإقليمياً، يشاركون في 110 فعاليات، تركز على الإسهام في بناء مجتمعات أكثر جاهزية واستدامة، بمناقشة قضايا الأمن الغذائي والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر والتعليم المستقبلي، وطرائق توظيف الذكاء الاصطناعي لصياغة حلول مبتكرة لقضايا معاصرة.
وفي الحديث عن احتياجات الشباب، فإن المنتدى يطلق مبادرات مثل «الكرسي الأخضر» و«تحدي الجامعات» الذي يربط البحث الأكاديمي بالسياسات العملية، فضلاً عن «تحدي العلاقات العامة العالمي» الذي تستضيفه الشارقة لأول مرة في المنطقة.
المنتدى يشهد إعلان الفائزين في الدورة الـ12 من «جائزة الشارقة للاتصال الحكومي» التي تضم هذا العام 23 فئة، بعد أن استقطبت العام الماضي 3800 مشاركة من 44 دولة.
ومنذ انطلاقتها عام 2012 أصبحت الجائزة منصة عالمية لتبادل الخبرات، وتطوير أفضل الممارسات المهنية في الاتصال، وحلم الجميع للظفر بها.
أهم ما يمكن أن يقدمه المنتدى، هو التدريب العملي للجهات الحكومية لتحسن تعاملها مع الجمهور والإعلام؛ لأن هذه الجهات لم يعد باستطاعتها أن تداري الحدث أو الخبر، فهي إن ضبطت الأمر عبر وسائل الإعلام الحكومي أو الرسمي، فإنها بالتأكيد لن تحكم السيطرة على مواقع التواصل، وهو ما يدعو إلى وجوب تعزيز الشفافية والمرونة والثقة، التي سبق للشيخ سلطان بن أحمد، أن قال عنها «نحن اليوم في أمسّ الحاجة إلى المرونة، التي نرى عبرها الآخر كما نرى أنفسنا».
منصة موثوقة للتحاور
10 سبتمبر 2025 00:17 صباحًا
|
آخر تحديث:
10 سبتمبر 2025 00:17 صباحًا
شارك