اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، إطلاق مشروع تعداد الشارقة 2025 تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.
هذا القرار يحمل أهمية كبيرة لكل فرد يعيش على أرض الإمارة، لأنه ليس مجرد إحصاء للأعداد، بل مشروع متكامل يساعد على فهم واقع المجتمع بدقة، والتعرف إلى احتياجات الناس الحقيقية في التعليم والصحة والإسكان والعمل والخدمات. التعداد سيجمع بيانات متنوعة عن سكان الشارقة من النواحي الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، وهذه البيانات ستكون الأساس الذي تبنى عليه الخطط المستقبلية، لتطوير المدارس والمستشفيات والطرق والمرافق العامة.
المعلومة الدقيقة عن عدد الأطفال مثلاً، تساعد على معرفة الحاجة إلى مدارس جديدة. والبيانات المتعلقة بالصحة تعطي صورة أوضح عن متطلبات المستشفيات والمراكز الطبية. وحتى معرفة توزيع السكان جغرافياً تساعد على تحسين الطرق ووسائل النقل والمرافق العامة.
كل هذه التفاصيل لا يمكن التخطيط لها بكفاءة، إلّا عبر بيانات حديثة وشاملة مثل تلك التي سيقدمها تعداد الشارقة 2025.
ولذلك، فإن نجاح التعداد يعتمد على تعاون جميع أفراد المجتمع، من مواطنين ومقيمين، في المشاركة وتقديم المعلومات الصحيحة والشفافة، فكل معلومة يشارك بها شخص، مهما بدت سهلة، ستسهم في بناء صورة أوضح عن الإمارة وتساعد على تحسين حياتنا جميعاً.
المشاركة ليست مجرد واجب وطني، بل فرصة لإيصال صوت كل أسرة وفرد أيضاً، وضمان أن تكون الخدمات المستقبلية موجهة بدقة نحو من يحتاج إليها.
القرارات الأخيرة تعكس رؤية متكاملة، فالتعداد يوفر المعلومات الدقيقة التي نحتاج إليها للتخطيط السليم، وتؤكد الشارقة أنها تسير بخطوات واثقة نحو المستقبل، حيث الإنسان محور التنمية والبيانات هي لغة التخطيط.
وهنا يأتي دورنا، نحن أبناء المجتمع، فنجاح التعداد لن يتحقق إلا إذا تفاعلنا جميعاً معه، فالمشاركة في التعداد مسؤولية وطنية ومجتمعية، فهي ليست خدمة للحكومة فقط، بل خدمة لكل أسرة وفرد، لأنها تضمن أن تصل الخدمات المستقبلية بشكل أفضل وأقرب إلى احتياجاتنا.
إن دعوة الشارقة اليوم لنا جميعاً هي: تعاونوا، تفاعلوا، وكونوا جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير، فمستقبل الإمارة يرسم بالأرقام الدقيقة والمعلومات الصحيحة، فالبيانات اليوم هي البذرة التي تنمو لتصبح خدمات غداً.
هذا المشروع رسالة ثقة من القيادة إلى المجتمع، ورسالة أمل بأن القادم أفضل، فالتعداد يدعو الجميع للمشاركة، لتبقى الشارقة نموذجاً في كيفية تحويل التوجيهات الحكيمة إلى مشاريع حقيقية تصنع فرقاً في حياة الناس، وترسخ مكانتها إمارةً تنمو على أساس المعرفة وتبنى على تعاون المجتمع.
شارك في تعداد الشارقة
1 أكتوبر 2025 02:26 صباحًا
|
آخر تحديث:
1 أكتوبر 2025 02:26 صباحًا
شارك