منى البلوشي

قطاع الطيران في الإمارات أحد أبرز أعمدة الاقتصاد الوطني، وإحدى أهم قصص النّجاح التي يفتخر بها، فمنذ تأسيس الاتحاد قبل أكثر من خمسة عقود، أولت قيادتنا الرشيدة اهتماماً بالغاً بتطوير هذا القطاع الحيوي إيماناً منها بأنّ الطيران ليس وسيلة تنقل فقط، بل جسر للتواصل الحضاري ورافعة للتنمية الاقتصادية والسّياحية والتجارية.
فاليوم تقف دولتنا في مقدمة دول العالم في مجال الطيران المدني بفضل استثماراتها الضخمة ورؤيتها المستقبلية، وتشكل شركتا (الإمارات والاتحاد) للطيران علامتين عالميتين بارزتين، نجحتا في وضع الدولة على خريطة النقل الجوي الدولي من أوسع الأبواب.
وأصبحت أبوظبي ودبي محطتين رئيسيتين للمسافرين من مختلف القارات بفضل الموقع الاستراتيجي للدولة والبنية التحتية المتطورة، فمطارات الدولة تحتل منذ سنوات مراكز متقدمة ضمن أكثر المطارات ازدحاماً بالعالم من حيث أعداد المسافرين الدوليين حيث تشهد تطوراً متسارعاً، الأمر الذي يعكس رؤية الإمارات في تقديم تجربة سفر استثنائية تدمج بين التكنولوجيا الحديثة والراحة الفائقة.
فالطيران الإماراتي لم يكن بعيداً عن قضايا الاستدامة وحماية البيئة، فقد بادرت الناقلات الوطنية إلى اعتماد أحدث الطائرات وأكثرها كفاءةً في استهلاك الوقود المستدام للطائرات، هذه الجهود تعكس التزام الدولة بالمُساهمة في الحد من الانبعاثات الكربونية ودعم المبادرات الدولية المعنية بمستقبل أخضر للطيران.
ويُسهم قطاع الطيران بشكل مباشر في تنويع الاقتصاد الوطني حيث يوفر آلاف فرص العمل ويدعم قطاعي السياحة والضيافة، ويُعزز مكانة الدولة كمركز للتجارة والاستثمار، فالطيران الإماراتي مُحرك أساسي لاقتصاد المُستقبل.
وتجربة الطيران الإماراتي ليست مجرد قصة أسطول ضخم أو مطارات حديثة، بل هي حكاية رؤية قيادية وضعت دولتنا في موقع الريادة عالمياً، ومع التوسع المستمر في الوجهات والابتكار في الخدمات، فإن دولتنا ماضية نحو آفاق أرحب وأوسع لتظلّ أجنحتها رمزاً للتقدم والتميز وجسراً يصل الشرق بالغرب بثقة واقتدار.
فاليوم أصبحت دولتنا في صدارة الدول الرائدة بمجال الطيران المدني وذلك بفضل الناقلات الوطنية التي حملت اسم الدولة إلى كل القارات، حيث حصدت جوائز عالمية بما تمثله من واجهات مشرفة عززت حضورها على خريطة النقل الجوي الدولي، فالإنجازات للطيران الإماراتي امتدت لتشمل البنية التحتية المتقدمة التي تحتضنها المطارات الإماراتية، فمطاراتها تعدّ الأكثر ازدحاماً في العالم من حيث حركة المسافرين الدوليين فيما تشكله المطارات بتصاميمها العصرية والإضافات النوعية من وجهات وقدرات الدولة الاستيعابية لتقدم تجربة سفر راقية تواكب أعلى المعايير العالمية.
وستبقى الأجنحة الإماراتية دوماً في طليعة الدول المتقدمة التي تعمل على تطوير أساطيلها الجوية، لتقدم أبرز خدماتها للمسافرين الذين يتنقلون بين كافة نواحي المعمورة.
[email protected]