«صنّاع الأمل».. مبادرة تصنع طاقة إيجابية في جميع المجتمعات العربية للوصول بها إلى الأفضل، حيث تجسّد المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فكره القومي والعروبي ورغبته في نقل عصارة فكره طوال عقود العمل والجد والإبداع إلى أمته، لذا فإن المبادرة تُعد واحدة من أبرز المبادرات الإنسانية التي تعكس روح الإمارات الأصيلة في نشر الخير والعطاء والأمل.
«صنّاع الأمل» تُعبّر عن جوهر الرسالة الحضارية التي تحملها قيادة دولة الإمارات وشعبها العربي الأبي، كونها تسعى دائماً إلى جعل الأمل صناعة دائمة لا تنضب، ومصدر إلهام للأجيال القادمة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وعدلاً وإنسانية، فقد أكدت المبادرة وغيرها الكثير من المبادرات عالمية الرسالة وبهويتها الإنسانية، أن الدولة ليست للإنجازات الاقتصادية والتنموية، بل هي وطن حقيقي للإنسانية بكل معانيها.
صاحب السموّ نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أطلق بالأمس «صنّاع الأمل» في دورتها السادسة، للاحتفاء بأصحاب العطاء العرب، وتكريم مبادراتهم ومشاريعهم وبرامجهم وحملاتهم الإنسانية والخيرية والمجتمعية التي يسعون عبرها إلى الارتقاء بمجتمعاتهم، وتحسين نوعية الحياة في بيئاتهم ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين، ورفع المعاناة عن الفئات الضعيفة وإحداث فرق إيجابي في حياة الناس من حولهم، وقال سموّه: «صناعة الأمل هي الإنجاز الأسمى والأرقى لكل من يسعى لخدمة مجتمعه؛ صنّاع الأمل يفتحون أمام الناس أبواباً للحلم ونوافذ للأمان. عالمنا العربي يمتلك نماذج نعتز بها.. أبطالاً يقدمون كل يوم دروساً في العطاء والتفاني في خدمة الناس».
«صنّاع الأمل» تجسد فكر ورؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، في ترسيخ قيم البذل والعطاء، وتشجيع أصحاب المبادرات المجتمعية والتطوعية في الوطن العربي على إحداث التغيير الإيجابي ومكافحة اليأس والسلبية، وإيمان سموّه بأن صناعة الأمل هي الترجمة الأسمى لمعنى الإنسانية ونبل القيم، لذا قال سموه: «عشرات الآلاف من فرسان العطاء يعملون طوعاً بعيداً عن الأضواء، يعززون الثقة بمستقبل أفضل وغايتهم إسعاد البشر. صنّاع الأمل يستحقون التقدير والتعريف بعملهم الإنساني. ندعوهم للترشح وندعو الناس لترشيحهم عبر الموقع arabhopemakers.com».