إن كان العالم يحتفي في 16 نوفمبر من كل عام بـ«اليوم العالمي للتسامح»، فإن جميع أيام الإمارات وشهورها وسنواتها تسامح وتعايش ومحبة.
في أبوظبي أمس، افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الدورة السابعة من «المهرجان الوطني للتسامح والتعايش»، الذي تنظمه الوزارة، في «حديقة أم الإمارات» حتى أصبح منصة عالمية تجسّد رؤية دولة الإمارات في تعزيز قيم الحوار والتعايش، وإبراز التزامها العميق ببناء مجتمع يعتز بالتعددية والتنوع الثقافي، ويقدّم نموذجاً مُلهماً في ترسيخ مبادئ السلام والأخوة الإنسانية.
الشيخ نهيان بن مبارك، قال: «نحن محظوظون بالعيش في وطن يقوده صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، صاحب الرؤية الحكيمة، حيث أسس على أرض هذا الوطن مجتمعاً يسوده السلام والتسامح والازدهار. ونحن ممتنون لقيادة سموّه وتوجيهاته، ونعبّر عن هذا الامتنان بجعل هذا المهرجان تجسيداً للتسامح والتعايش ، كي تكون هذه المبادئ واقعاً ملموساً مملوءاً بالبهجة والعمل المشترك».
سفراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة، الذين حضروا الفعالية، أكدوا أن المهرجان يعكس رؤية دولة الإمارات الإنسانية التي جعلت منها نموذجاً عالمياً في احترام التنوع وبناء جسور التفاهم بين الشعوب، ويعكس مكانة الدولة منصةً رائدةً للحوار والتقارب الثقافي والتعايش الإنساني.
دولة الإمارات، وجرياً على عادتها بتخصيص كل عام للاهتمام بفعالية وحدث، كانت أعلنت 2019 عاماً للتسامح، بهدف إبراز دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح، وتأكيد قيمة التسامح بوصفه امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
أما وزارة التسامح التي تتفرد بأنها إماراتية خالصة حتى اليوم، فقد تميّزت بلادنا بأنها أول دولة استحدثت منصب وزير للتسامح في العالم عام 2016 أثناء إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تأسيسها وقال: «التسامح قيمة من قيم أجدادنا وآبائنا المؤسسين، ونجحت دولة الإمارات في نشره في ربوع المنطقة العربية والعالم».
التسامح في دولة الإمارات دستور حياة، فهي التي توافق بتناغم كبير بين مقيمين ينتمون إلى 200 جنسية بقواعد يحكمها القانون والتسامح.
التسامح.. نهج حياة
16 نوفمبر 2025 00:16 صباحًا
|
آخر تحديث:
16 نوفمبر 00:16 2025
شارك