تعود دبي خاصة ودولة الإمارات عامة إلى استضافة العالم مجدداً، في معرض دبي للطيران الذي يشكّل واحدة من أبرز المنصات العالمية في قطاع الطيران وصناعة الدفاع، وينطلق اليوم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وقد عبّر سموه عن فخره بأضخم دورة للمعرض، وحرص على الترحيب بضيوف الدولة من كبار المسؤولين والخبراء وصنّاع القرار من أنحاء العالم، الذين يجتمعون على أرض دبي و«ورلد سنترال» في دورة جديدة من هذا الحدث العالمي.
معرض دبي للطيران ينطلق بمشاركة 115 دولة و490 وفداً مدنياً وعسكرياً، بالإضافة إلى نحو 150 ألف زائر، واستطاع أن يرسّخ منذ انطلاقته مكانته كحدث دولي رائد يجتمع فيه كبار المصنعين والخبراء وصنّاع القرار، الأمر الذي يؤكد دور دبي المحوري في رسم مستقبل هذا القطاع الحيوي وتعزيز تنافسيته على مستوى العالم، وهو ما ظهر جلياً خلال دوراته المتعاقبة، حيث استقطب مشاركات كبرى من شركات عملاقة، إلى جانب الشركات الناشئة.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أكد أن المعرض يمثل إحدى أبرز ثمار رؤية دولة الإمارات للمستقبل، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تقوم على ترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً لصناعة الطيران والفضاء والدفاع، وتعزيز الشراكات الدولية والابتكار والتقنيات المتقدمة بهدف صياغة حلول جديدة تخدم الإنسانية وتدعم استدامة النمو في مختلف القطاعات، وقال سموّه: «على مدار دوراته المتعاقبة، رسّخ المعرض مكانته إحدى أهم المنصات العالمية المتخصصة في هذا المجال، لذا يجسّد التزام دولة الإمارات ببناء منظومة طيران متكاملة، وتعزيز دورها كشريك موثوق في تطوير حلول الدفاع المبتكرة، ودعم منظومة الاقتصاد المعرفي والتقني، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الاستثمار في العلم والتكنولوجيا هو الخيار الأكثر قدرة على صون مستقبل الأوطان».
يظل معرض دبي للطيران حدثاً يجمع بين الريادة الاقتصادية والتقنية، ويعكس الدور المتنامي للإمارات في صياغة مستقبل الطيران عالمياً، مستنداً إلى رؤية استراتيجية تستشرف المستقبل وتدعم الابتكار، ويسلط الضوء على جهود الدولة في تطوير قطاع الطيران والفضاء. ويؤكد حضور الهيئات الوطنية مدى تطور الصناعات الإماراتية وارتباطها بأعلى معايير الكفاءة.