يعد احترام المواعيد من أهم الأساسيات التي تُعبر عن شخصية الإنسان، كونه انعكاساً للالتزام في الحياة والعلاقات الاجتماعية والعمل. ولذلك يجب الالتزام بالمواعيد بدقة شديدة وعدم تخطيها مهما كانت المناسبات والمواقف، والإبلاغ عن سبب التأخير في حال حدوث سبب طارئ، حتى لا يعتقد الآخر أنه استخفاف بوقته أو عدم احترام له.
تشكل تنشئة الطفل على احترام المواعيد إحدى القواعد المهمة في التربية الإيجابية السليمة، عن طريق الإيفاء بالوعود عند الخروج للتنزه أو ممارسة الأنشطة في اليوم والوقت المتفق عليه، لأن عكس ذلك قد يكون من السلوكيات السلبية التي تترسخ فيهم، كما قد يعتادون على عدم الالتزام في حياتهم مستقبلاً.
يعتبر احترام المواعيد من السلوكيات الحسنة التي تترك انطباعاً جيداً في التعاملات الاجتماعية وانعكاساً للرقي والمصداقية في العلاقات، ويزيد من ثقة الأشخاص في بعضهم البعض، ويُعد أساساً في التعاملات المهنيّة، ولذلك يجب الالتزام بآداب المواعيد، عن طريق النقاط الآتية:
1- مراجعة جدول المهام والمواعيد والالتزامات اليومية، حتى لا يحدث أي تأخير في التوقيت.
2- ينصح الخبراء بمحاولة الحضور قبل الموعد المحدد قدر الإمكان، على الأقل بدقائق.
3- ليس من اللائق نسيان أو عدم تلبية أي موعد، باستثناء ما تسببه حالات الطوارئ أو الحوادث، أو المواقف شديد الخطورة.
4- يُفضل تبليغ الأشخاص المفترض لقاؤهم عن سبب التأخير عبر مكالمة أو رسالة هاتفية عند حدوث حالة طارئة وعدم القدرة على تلبية الموعد حتى لا يتضرر وينتظر من دون جدوى أو يشعر بالقلق.
5- لا يُنصح بإلزام أي شخص بالانتظار في حالة تأخر البعض في الحضور، خاصة في التجمع أثناء العزائم والمناسبات الاجتماعية، إلا إذا اتفق الجميع على ذلك.