«مسيرة الاتحاد» التي ينظمها ديوان الرئاسة في كل عام احتفاءً بعيد اتحاد دولتنا، هي مسيرة للوطن ولأجل الوطن يعبّر من خلالها أبناء القبائل عن ولائهم وانتمائهم لقيادة البلاد ولوطننا الغالي، وهم الذين قدموا أولادهم فداء لترابه الطاهر، للذود عن منجزاته ومكتسباته.
«مسيرة الاتحاد» التي نُظّمت هذا العام بمناسبة عيد الاتحاد ال 54 بمشاركة أبناء القبائل من جميع ربوع الوطن، ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد، في منطقة الوثبة في أبوظبي، هي أكثر من مجرد مسيرة يرفع فيها أبناء الإمارات لافتات بأسماء قبائلهم، بل هم يرفعون لافتة الوطن ورايته التي لا تعلو فوقها راية.
أبناء القبائل هم سياج الوطن الحصينة، والحريصون على كل ذرة من ترابه، ويحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سنوياً على حضور هذه المسيرة، يشاركه فيها عدد من ضيوف البلاد والشيوخ، لما لها من أهمية كبيرة في نفس سموه، ويعرب فيها دائماً عن سعادته بهذا التلاحم الوطني الأصيل الذي يعبّر من خلاله أبناء الوطن عن محبتهم وصدق انتمائهم والاعتزاز بوحدتهم.
صاحب السمو رئيس الدولة قال تعليقاً على المسيرة: «إن دولة الإمارات محصنة بأبنائها الذين يجتمعون على حبها والوفاء لها والتسابق لخدمتها ورفع رايتها، وبهذه الروح الوطنية الصادقة نثق بأن بلادنا دائماً بخير وعزة».
جموع أبناء القبائل انطلقت في هذه المسيرة المهيبة من جميع مناطق الدولة من بوابة الحصن، رافعين أعلام الإمارات يرددون الأهازيج الشعبية التراثية ويعبرون عن اعتزازهم بقوة ترابط النسيج الوطني وقائد مسيرة الاتحاد المباركة الشيخ محمد بن زايد.
أبناء القبائل الذين يشاركون في هذه المسيرة من كافة أنحاء الوطن وعلى امتداده من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، يؤكدون دائماً اعتزازهم بجذورهم وهويتهم، ويؤكدون في هذا اليوم أن انتماءهم إلى وطننا وقيادتنا هو الثابت الذي لا يتزحزح، وأن «دار زايد» بقيادتها ستبقى عصيّة على كل محاولات النيل منها ومن إنسانيتها التي لا تتوانى عن مساعدة كل مكلوم أو منكوب في العالم.
المشاركون في هذه المسيرة وجهوا رسالة شكر وثناء، إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، الذي يتولى تنظيمها كل عام، فخرجت بشكل يليق بقيادتنا ووطننا، وأبناء قبائل الإمارات.. حصن الدار وتاجها.