مع بداية فصل الشتاء، يترقب أهالي المناطق الساحلية بالإمارات، أحد الطقوس البحرية القديمة التي توارثوها عبر الأجيال، وهي رحلة البحث عن «إنغيموه».
«إنغيموه» من الكائنات البحرية الزاحفة التي تعيش في قاع البحر، وتتميّز بقوتها وطعمها المميز، وتختلف تسميتها من منطقة إلى أخرى، فبعضهم يسميها أم غيموه، فيما يعرفها كبار السن بأسماء محلية أخرى مثل أم غيموه أو المغيموه والعديد من التسميات المختلفة حسب المناطق.
تُغسل «إنغيموه» جيداً بالماء لإزالة الشوائب والرمال، ثم تُنظف من الداخل وتُزال طبقة الظفر عن طريق استخدام العود أو بالإبرة وسحبها بحذر وقد تحتاج إلى وقت طويل وجهد ملحوظ ما يقارب ساعتين إلى 3 ساعات حسب الكمية.
بعد التنظيف، تُطهى «إنغيموه» بطريقة تقليدية متوارثة، إذ تُوضع في الماء وتُغلى حتى ينضج لحمها، ثم يُضاف إليها مزيج من البهارات والتوابل المحلية مع عصير الليمون، لتتحول إلى وجبة بحرية غنية ومميزة.
ويقول الوالد محمد خميس، من أهالي خورفكان إن المغيموه وأم غنيموه أو إنغيموه أو شاة سعيدة من أشهر المأكولات البحرية في الساحل الشرقي وخاصة في دبا لأنها تكثر في الشواطئ الطينية، وطعمها لذيذ وتؤكل أيضاً مع خبز الرقاق أو تطهى مع الخبز.
ويصفها الأهالي بأنها أكلة لذيذة المذاق، تجمع بين الطعم البحري الطبيعي والنكهة التراثية التي لا يمكن أن تتكرر إلا في موسمها الشتوي.
البحث عن «إنغيموه».. طقس إماراتي شتوي
12 ديسمبر 2025 23:01 مساء
|
آخر تحديث:
12 ديسمبر 23:01 2025
شارك