ثلاث مراحل مرّت بها دبي الحديثة؛ منذ مؤسسها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، (10 سبتمبر 1958 – 7 أكتوبر 1990)؛ مروراً بالمغفور له بإذن الله، الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، خير خلف لخير سلف (7 أكتوبر 1990 – 4 يناير 2006)؛ وصولاً إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منذ 4 يناير 2006، وحتى الآن؛ عشرون عاماً من التحدي والإبداع والابتكار والتميز والريادة والتفوق، على الذات أولاً، وعلى العالم المحيط من جهة أخرى.
نعم، إنّه الشيخ محمد بن راشد بن سعيد بن مكتوم بن حشر بن مكتوم بن بطي بن سهيل آل مكتوم الفلاسي؛ الحاكم العاشر لإمارة دبي، الابن الثالث للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، المولود في 15 يوليو 1949، الذي تلقّى تعليمه الأساسي في مدارس دبي الابتدائية والثانوية، ليسافر في أغسطس 1966 إلى لندن للالتحاق بمدرسة «بيل» للغات في كامبردج، ومن ثم التحاقه بكلية «مونز» العسكرية البريطانية للضباط المرشحين في ألدرشوت، والتي هي اليوم جزء من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، حيث أنهى دورة تدريبية مدتها ستة أشهر، بعد تلقِّيه أشدَّ التدريبات العسكرية في الجيش البريطاني، لتتم ترقيته إلى ملازم تحت الاختبار، ثم مُنح «سيف الشرف» لنيله أعلى درجة في تخصصه.
نعم، إنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تقلَّدَ أول وظيفة عامة في 1 نوفمبر 1968: رئيس الشرطة والأمن العام في دبي. ليكون أوّل منصب حكومي: وزير الدفاع في ديسمبر 1971، وأوَّل منصب في الحكم في 4 يناير 1995: ولي عهد دبي، ليقول سموّه حينها: «لا أعرف فيما إذا كنت قائداً جيداً أم لا، لكن ما أعرفه أنني الآن في مركز قيادي، وعندي رؤية واضحة للمستقبل، تمتد قدماً إلى 20 أو 30 عاماً». والآن وقد مرّت نحو ثلاثين عاماً من لحظة تلك المقولة الشهيرة لسموه، ودبي من نمو إلى نمو، ومن إبداع إلى إبداع، ومن ابتكار إلى ابتكار، ومن تميز إلى تميز..
نعم، إنه الرقم واحد؛ ممثلاً بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وممثلاً بإمارة دبي، وبدولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
بصمات محمد بن راشد
6 يناير 2026 01:16 صباحًا
|
آخر تحديث:
6 يناير 01:16 2026
شارك