أظهرت دراسة سريرية من معهد ماساتشوستس نتائج واعدة لدواء فموي يدعى «أبيماتسيكليب» (Abemaciclib) في إبطاء نمو الأورام السحائية العدوانية، وهي أكثر أنواع أورام الدماغ الأولية شيوعاً التي تفتقر حالياً لخيارات علاجية فعالة.
وكشف التحليل الأولي للدراسة، أن الدواء الذي يُستخدم أساساً لعلاج سرطان الثدي، نجح في وقف تطور الورم لدى 58% من المرضى الذين يعانون من أورام عالية الدرجة خلال الأشهر الستة الأولى من العلاج. واستهدفت التجربة مرضى يعانون من طفرات جينية محددة (مثل جين NF2 وتغيرات مسار CDK)، ممن لم تستجب حالاتهم للجراحة أو العلاج الإشعاعي التقليدي.
وأوضحت الدكتورة بريسيلا براستيانو، أخصائية الأورام العصبية في معهد ماساتشوستس، أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تعتمد على الاختبارات الجينية لتحديد المرضى المؤهلين للعلاج، مشيرة إلى أن متوسط البقاء على قيد الحياة دون تفاقم المرض وصل إلى 10 شهور، بينما بلغ متوسط البقاء الإجمالي 29 شهراً.
ورغم تسجيل بعض الآثار الجانبية المعتادة لمثبطات السرطان، مثل الإرهاق والصداع، اعتبر الباحثون النتائج خطوة ثورية في مجال الأورام العصبية، حيث تفوقت بمراحل على الدراسات السابقة التي كانت تسجل نسب استجابة ضئيلة جداً، ما يفتح باب الأمل أمام فئة من المرضى ظلت خياراتهم العلاجية محدودة لسنوات طويلة.
عقار لسرطان الثدي يعالج أورام الدماغ
21 يناير 2026 20:13 مساء
|
آخر تحديث:
21 يناير 20:13 2026
شارك
العقار